الخميس، 24 ديسمبر 2009

حصاد اللي كان ..!

أيتها النفس سامحيني
قد ظلمتك كثيراً وانت تحمليني
مهما سردت من أخطائي ، ومهما تحدثت عن ظلمي لكِ
فانتِ تحملتِ أحزاني ، ومازلتِ صامدة أمام ألامي
لا تستحقي هذا مني ، فأنتِ خُلقتِ لتكوني عزيزة
وأنا لوثتكِ بغريزتي وطمعي .
لستُ ممن يكتب الشعِر
ولا من يجيد لغة العيون
ولست ممن يعشق ضوء القمر
ويسهر ليعد النجوم
وينتظر البدر عند الظهور
إنما انا عصفور يحلق بالسماء ويعشق السعادة فى وجه الأنين
وينادي بصوت عليل ، ويشق قلب المجروح ، ليتدارى جرحه الاليم
ويقف مع المظلوم ، ويغني مع الطيور ، ويقول لا للظلم الملعون
وفى أخر الليل يطفئ شمعته ، ويركض فى حضن قلب حنون و
وينام ليله الطويل وهو يشعر بالأمان .

السبت، 7 نوفمبر 2009

السلام عليكم ..!


ان الاخطر في الحياة ، ان يتحجر المرء عند حدود وتخوم وفواصل ، لا يستطيع تخطيها او الابتعاد عنها او مقاومةنتائجها ،فاذا كانت الساحة الفلسطينة قد افرزت كل الاحداث الكبيرة والنتائج الضخمة والتطورات البارزة ،دون ان تصيب او تلمس عقلية القائمين على اهر ام -وليس هرم واحد- الوضع الفلسطيني ،فان ذلك يعني ان مصائب وتطورات واحداث كبيرة وخطيرة اقتربت او هي في طريقها الينا وقد نسي او تناسى كل القائمين على مواقع الفعل الفلسطيني كل افرازات الحياة الوطنية الفلسطينية ،فصارت النرجسية التنظيمية والسياسية واسقاط الذات هي التي تسيطر وتتحكم في حياتنا الوطنية واصبحت هي المقياس لكل الاحداث والتطورات . ان الحياة تنتج وتفرز يوميا الجديد والحديث من القضايا والاحداث التي يجد العقل صعوبة -احيانا- في مواكبتها واستيعابها ،خاصة اذا كان الوضع استثنائيا كالذي نعيشه في كانتونات الوطن...لان الزمن لا يقف عند حدود التفكير الاحادي الجانب،وعند الرغبات والامنيات الذاتية ..

ان الحديث عن الواقع الفلسطيني وما وصلت اليه الحالة الفلسطينة لا يمكن الا ان يكون مرتبطا بحالة الصراع الذي وصل حد الصراع التناحري، بين الاتجاهين الاساسيين في الساحة الفلسطينة الا وهما حركة التحرير الوطني الفلسطيني -فتح- و حركة المقاومة الاسلامية -حماس- باعتبارهما يمثلان موقفين متناقضين وبرنامجين مختلفين .. ونهجين مختلفين في التعاطي مع الصراع .

من الصعب ان يتوحدا ضمن رؤية واحدة . وذلك لارتباط كل اتجاه من هذين الاتجاهين برؤى وعلاقات وتوجهات ومواقف تتناقض وتختلف مع الاخر وعلى كل الصعد فلسطينيا وعربيا ودوليا على اعتبار اننا جزء لا يتجزء من منظومة العلاقات العالمية والدولية وهو ما عكس وما زال يعكس نفسه على كل حياتنا الوطنية الفلسطينة ويعيدنا في كل مرة الى مربعات كنا نتمنى ان نخرج منها وان لا نعود اليها....


الاتنين جابو أجلنا

وعليكم السلام

الثلاثاء، 20 أكتوبر 2009

صرخة من اجل أطفالنا

 أطفالنا أمانة في أعناقنا ، عبارة ترن في أذني كلما سمعتها في غزة التي باتت تضمد جراحها وتلملم أحزانها بعد تلك الحرب التي لم تستثني الحجر والشجر فكيف وإن كان ثمار أملنا هما أطفالنا الذين قُتلت براءتهم وأصبحوا يُعانوا من آثار تلك الحرب حتى نسوا طفولتهم ولم يعيشونها حتى في اللعب فمنهم الطفل الذي أصبح أكبر من سنه ومنهم الطفل الصغير المُلزم بأن يوفر القوت بدلاً من والده الشهيد أو المصاب أو أخوه المشلول فلم يتبقى سوى الأطفال ليقوموا بتوفير المال والطعام بعد فقدِ وعجز رب الأسرة أو بسبب تفشي البطالة المخيف ،حتى وصل الأمر بهولاء للعمل في حفر الإنفاق ليلاً ونهاراً معرضين حياتهم لخطر الانهيارات شبه اليومية ،وأخرون ممن  يبيعون في الشوارع معرضين حياتهم هم أيضا لإخطار عجلات سيارة مسرعة أو سرعة سائق طائش،إضافة إلى ما قد يسمعونه من اهانات وكلمات بذيئة من مواطنين يترجونهم ليشتروا منهم بعض ما يبيعون، سواء أراد الشراء أم لا مُلحاً عليه تارةً ومتوسلاً إليه تارة أخرى كي يشتري ويريحهم ويخلصهم من تعبهم، وتارة من يذهب للتجارة أو العمل بورش الحدادة وأصبحت أمانيهم في التعليم والاجتهاد أحلاماً بعيدة المنال ، ذلك كله أصبح خطر على المجتمع والأمة والنهضة وفيه أيضاً هدم للحضارة والرقي وتدمير لأبسط حقوق الإنسان في العيش والكرامة ، فأصبح الأطفال لا يتركون مجالاً إلا اشتغلوا فيه حتى يحين الليل وتغفى أعينهم على إحدى زوايا الطريق الذي لا يحميهم من حر ولا من برد شديد .فألغيت كرامتهم وإنسانيتهم حتى أصبحت كل أمالهم في الحياة الحصول على لقمة العيش الصعبة .

هكذا ألقت الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة في غزة بظلالها على كل شيء واضحي كل من فيها يعاني وأكثر هذه المعانيات انصبت على أطفالنا الذين اضطرتهم ظروفهم للتخلي عن أحلامهم و عن براءتهم , و طفولتهم ، سعياً لتوفير لقمة العيش لتسد رمقهم ورمق أهلهم ، تحت شروط لا إنسانية قاسية, حيث تعرضوا للعنف و التجريح و الحرمان و لم يحاولوا أن يشغلوا تفكيرهم بمعاني الطفولةِ الوردية بالنسبةِ لهم, فتوجهوا نحوَ الشارعِ حاملين أعباء الحياةِ على كاهلهم , تاركين مدارسهم و حُقوقهم الطبِيعية في العَيش و باتت أقصى أحلامهم لقمة العيش ..فأين هي مؤسسات المجتمع المدني ولجان حقوق الإنسان والمنظمات الإنسانية من هذا الواقع اللانساني الذي يعيشه أطفالنا في الوطن عامة وفي قطاع غزة خاصة؟؟

الأحد، 18 أكتوبر 2009

باتت أحلام العصافير الحزينة تتناغم فى سقوطها كأوراق الخريف القديمة

الجمعة، 16 أكتوبر 2009



رُحت أغوص فى أعماق بحره

وانتهى المطاف بي إلى نصف الهاوية

كُسر المجداف فى المنتصف

فكلما أبحرتُ أكثر

أجد لا منتهى له

عُدت خائب ، التقطتُ أنفاسي بعد ما شربت ماءً كثيراً من الغطس لمعرفته

ورسى بي القارب إلى بر الأمان دون جدوى.

إذ رسى موجه دون اعصار

وعُدت لأغوص فى بحره مرة أخرى !

الأربعاء، 14 أكتوبر 2009

ساعات مخترقة !

ساعات متتالية ... ساعة تسير تلوا ساعة

الحياة كأنها عقرب ساعة يمشي ..

الساعة الواحدة بعد منتصف الليل ظلام دامس يُعتم على أرجاء المكان ، أصوات متشابكة متلعثمة مختلطة ، صوت زخات المطر ، رعد يرج كل منطقة بالمنزل ، طلقات رصاص متتاليه ، رصاصة تلو الرصاصة ، صريخ الأطفال الجيران المجاورة ، عبارات الشتم والسب عبر التليفاز فى الصالة ، عُدت إلى غرفتي ثانية أغلقت باب غرفتي واطأت ضوء خافت ، كي لا يعلم أحد بأنني لم أنم بعد ، النوم أبى ان يأتي لي ، أمسكت دفاتري وكتبي علي أستطيع أن أجد ضالتي عبر تلك الكُتب ، ولكن صورتها لازمت كتبي ودفاتري ، فى دفاتري لفتت انتباهي عباراتها المتواضعة رنت فى أذني ، عاد بي الماضي إلى حيث أول موعد ولقاء رأيتها فيه ، نسيت كل ما يحدث خارجاً وعشتُ مع تلك اللحظات الجميلة ، لم تقل يوماً أحبك ولا حتى لمحت تلميحاً بسيطاً بذلك ، كانت دائماً تنتقي الحروف والكلمات والعبارات التى تريد ان تقولها ، فجأة تنقلني من عالم الخيال إلى عالم الواقع ، ومرة أخرى تُعيدني من عالم الواقع إلى عالم الخيال ، جددت أشياء كثيرة فى داخلي ، الحياة جميلة ، لو كان هناك هدف سامي تريد ان تصل إليه ، بالجد والمثابرة تستطيع الحصول عليه ، ولا تدعه أن يذهب منك وأنت واقف مكتوف الأيدي تنظر إليه ، عباراتها لي ، أخذتُ أكررها فى ذاكرتي ، ما هو الهدف الذى أريد أن أحققه ، ولما ، ولمن ؟ ولماذا أيضاً ؟ عندما أجد الأمور تلعثمت أمامي لم أجد أحداً استنجد به سواها وتعينني على تخطي أزمتي دون أي مقابل وتظل صامته لا تتحدث بأي كلمة أخرى ، ربما أنا أيضاً لا أريد أن اسمعها خوفاً من ان تغيير موازين حياتي وتخرجني مما أنا فيه لتذهب بي إلى بحر عميق تتلاطم الأمواج فيه وتقذف بي إلى حيث لا أدرى ...

الأحد، 11 أكتوبر 2009

إحتجاج دماغي !

عيون إمتلأت بالعبرات
أحدثت غرغرت بعض السماء
ولكن لم تسقط بعد
انسجنت داخل عيون سوداء
اختلطت بحمرة الشفق الاحمر
لا زالت عالقة ولم تسقط بعد
هل هى متحجرة إلى هذا الحد
ام تسقط بعد
حاورتها بلطف
لما هذا الحزن ...
نزلت نقطة منها والاخرى تسقط فترتاح للأبد
حاورتها ثانية
أجرحك عميق لهذا الحد !
انهالت الدموع وقالت جرحي يصل إلى الأمد
وها هي عبراتي ودموعي سقطت بعد

الثلاثاء، 6 أكتوبر 2009

سيدي الرئيس !

سيدي ! انا ضد الفهم الذي يقول على الواحد ان ياخذ الاخر بكل ايجابياته وسلبياته
بس مش قادر هناك سؤال يراودني
سيدي الرئيس ليش إنتا خَول ...؟

يعني ما إنتا عارف انه يا سيدي نحن ليس لدينا جبال جليدية كل ما عندنا شوية ارض محروثة بصواريخ الطيارات

يامعرص ما العمل الآن ...!

الجمعة، 2 أكتوبر 2009

مفلس و رايق و اتطري إنتِ ناجحة

على أي حال !

.. : شو مالك بضل قاعد بين اربع حيطان شو قصتك ،
.: والله كل الاوض يالي عرفتها بحياتي اربع حيطان عندك شي اوضه خمس حيطان ،
..: من وين بدي لاقيلك اوضه خمس حيطان ،
..: لكان حل عن الله تبع ربي ...

بيقولولنا مفاوضات واحنا بنموت هنا !

شعب غزة يترك لمصيره والشعب الاخر غارق فى نعيمية
بيقولولنا مفاوضات واحنا بنموت هنا
وبيقعوا على اتفاقيات ما بنشوفنا غير بالتلفزيون ، بس اذا انت فشلت انك تيني مستقبلك فى بلدك عمرك ما حتبني مستقبل
اللى ما اللو خير فى فى بلده ما الو خير فى حد ، وهاد هوا الوضع الطبيعي لبلدك لأنه وضع محتل لطالما فيه محتل بتحكم فيك وبتحكم
بحركتك وبدنس ارضك ما تحلم تعيش فيه واللى بنعيش فيه سلام مزيف ما هو الا لحظة او فترة هدوء وراح ينفجر تاني
وصلت الخسة والدناءة بالعالم انه يحاربك بلقمة عيشك وحياتك واصبحو يساومونا عالكل والشرب والكهربا علشان حبينا نعيش بكرامتنا ونظام وديمقراطي
ياعمي احنا مشكلتنا مش مشكلة احتلال هيا مشكلة عقلية انه احنا قبلنا شغلات تعتبر من المحرمات علينا اهم المشاكل نبذ الاخر والاختلاف الهدام بدل ما يكون نعمة عملناه نقمة
مشكلة سياسة الامر الواقع اللى احنا بنحكي فيه انه نسينا القضية وانشغلنا بالاحزاب والمشاكل الداخلية
هاى مش شعارات هاي سبل العيش الكريمة
كيف بدنا نعيش ونثبت حالنا فى ظل هيك ظروف ومشاكل
ارحمونا ياعالم

الثلاثاء، 29 سبتمبر 2009

لن أعود حتى أكون !

حينما تنقلب الدنيا أرضا على سماء ، حينما تتناثر الاشلاء وتضيع الاشواق ، عندما تموت الافاعي وينقرض الأحباب عندما تهوي الصقور وتسقط الاقنعة عن الوجوه وتموت الأغنية البديعة والوجة السمِح لتبقي الجبال راسخةً ولتسقط السماءُ عنها قناع السحب ولتستغني الرياح عن مبدأ العاصفة ولتعد الفئران الي جحورها وليسقط الأسد عن نفسه لقب الملك فاللبؤه أقوى منه .
أما أنا فحسرةً علي لستُ بأسد ولستُ بمن صنع الأسد أنا من يحلم بوطن يحن إليه بأمة تحمل ألامه وتسعد لأماله فمهما حدث وليكن ما يكون فلن أتخلي عن ديني بأني مسلم ولن أتخلي عن قوميتي فأنا أحِن وأشتاق لأمتي التي ملكت الأرض ومن عليها وأحِن لأولئك أصحاب الخيام ورعاة الأغنام الذين أزالو الظلم والجهل وأناروا الأرض وهم حفاة عُراه .

السبت، 19 سبتمبر 2009

صورة ...!

لا أراها تفارق يديك ولا تغيب عن شفتيك تلك الشيشة .
تنفس بها كربك وتعينك على هموم الدنيا والحزن والمرارة.
صرتُ أحسدها دوماً على صحبتك واكتسابها مودتك عن جدارة .
جعلت لها فى ركن قلبك مكاناً .
ياليتني اعلم ما الذى بينك وبينها واعلم سبب تعلقك بها والاسرارا .
ياليتك تشاركني همومك مثلما تشاركها الهموم والافكارا .
ياليتني اسمع الهمس الذى يدور بينكما ياليتك تسمعني سنة عبادة .
تحتمل فراقي ليالي ولا تصبر على فراقها نهارا .
ياليتك تحتويني بحضنك كما تحتويها أناملك بحرارة .
اشكو لنفسي وانا اعلم انه صعب عليك ان تتخذ القرارا .
أخشي على عهدا الهوى الذى بيننا منها واخشي ان تبني بيننا جدارا.
هل اخيرك بيني وبينها واعلم بأنه ليس بيدك خيارا.
سأرضى بحالي هذا لأنى اعشقك بجنون واخشي ان اتمنى فى يوم من الايام ان أصبح شيشتك لأنى اريدك باستمرارا.

الأربعاء، 16 سبتمبر 2009

شاطئ الحزن المجنون !

يعود الماضي منحنياً إجلالاً أمام الحاضر الذى ما زال شامخاً أمام واقعه ومستقبله ...
وما ظننته شامخاً !!
يدور بى الزمان أمام باب ذاكرتي كأنك جالس على متن سفينة واصابك دوار البحر وعلى ناظرك الأمواج بطبيعتها الهادئه تتصارع وتتلاطم بعنف متفادية القدر ...
ما تلقى تلك السمكة المسكينة من صراع فى عمق الماء فاره من هذا لتلقى سناره ذلك العجوز الذى نحل ظهره واصابه من المشيب ما يسهل وصفه بالشيخوخة لكنه وإن نظرت الى وجهه وجدته فى الثلاثين من عمره ...
هكذا أمر القدر على تلك السمكة اللعينة تتعجب لوصفها لعينة لأنها سمكة ضعيفة لماذا !
وعلى نسمات الهواء الرطب العليل فى الطريق تلك الفتاة الجميلة الانيقة ... تتبعني !!!
غطت عيناها السوداوتين كليلى الحزين يكون احنك ظلمة ، رسم حاجبها فنان رقيق مهذب المشاعر بحافة قلم كحل ، وشفتان وضع عليهم الأحمر حتى ظهرت كالاميرة ، ووجنتين حمراوتين خجلاً من الهواء الذى يلامس خدها ، لو أضفت قبلة على جبينها لوضعت النقط على الحروب ( فاتني ) كفاكِ ازدياداً بالجمال قهرت قلبي التائهه بين ثنايا جسمك المحمول على ساقين تتدبران الحركة تدبيرا ، كفيلة لهزيمة جيش طعناً بغرائزهم الجنسية ...
وأحسست كأن السفينة بدت وكأنها تمشي مع تلك الملاك وكأنه الربيع يهمس للخريف ابتعد قليلاً ...
كأن التعب ارهفها ظاهراً من طريق جلوسها على الكرسي مصاحبها تنهيدة تحرك لها صدرها المغرور بتناسقه ، نافخة صدرى لتزيد النار اشتعالاً لهفاً وشوقا ...
وبين الزحام يتوه المحبين ويضلوا الطريق لا اعرف هل هو ما أقره القدر اما بسبب ذلك الزحام !!!
واين حس الغارقين فى العشق امام احتضار الماضي ام ابواب الحاضر اللعين الذى ما زال تغطيه السرية والمجهول ...
المرسي !!! شاطئ الحزن المجنون

أيا زياد !

أيها الشاعر
أيا زياد
أيها الحاضر قف فلا تتحرك
وارجع علي ماضيك
فلا تفكر بالمستقبل
فان المستقبل معروف
ومكتوب بالدم
أيها المستقبل
ان شاعرنا قد فارق الحياة
ألا تريد رؤيته
فلماذا قد أوقفت عقارب الساعة في حياته
ولماذا حملته خطا لم يقترفه
اليك يا توفيق زياد

خلص سلام

الثلاثاء، 15 سبتمبر 2009

أيها السامعون إلي حديثي فلا تستهنون به !

أيها السامعون إلي حديثي فلا تستهنون به
فإنني اكتب خاطرتي رغم الدموع التي تسيل من عيوني
قم أيها الإنسان وفكر جيدا
قبل فوات الأوان
فاني سأنتصر بقدرتي وعزيمتي علي أعدائي
وسأسحب قاربي وأعوم به بالبحر الغادر
فلا أهابك أيها البحر
ولكني أهاب بطش أعدائي
انهم حرموني من ميراثي
وحرموني من خبز أمي
فقمت وركبت في قاربي ورفعت شراعي
في مطلع الشروق تأملت بالصباح
حتى أتى الغروب
فنظرت إلي الغروب
فحدثني بان الطريق طالت أكثر مما تعود
فنظرت إلي شراعي فلن أجده إلا الدموع تنزل عليه
فخجلت من سؤاله
ومضيت
حتي إنني تذكرت أن خارطة الطريق مرسومة علي سطح القارب
ولكن كيف سأراها ؟
القارب بطريقه ماضي
ايها الشاعر كفاك غطرسة
وامضي نحو الطريق الصواب
فإنني أيقنت إنني ذاهب بلا رجعة
فترحمت علي نفسي
وعلي قاربي
وعلي الأيام السعيدة التي قضيتها
وعلي غطرسة المحتل
وعلي كل مخيلاتي التي أمضيتها في أحلامي
فإنني أتحدث عن شاعر فارق الحياة
وقلبه معلق بأرضه
حتى انفجر القلب
وسالت دموعه الحمراء
وكتبت فلسطين توحدي
فان المحتل أهانني
فلن أبقى سوى سنين بفلسطين
وحنيت عليها حين كنت بعيد عنها
فتوقف القلب عن النبض
وفارق الحياة
وعيونه تزرف دمعا

الخميس، 10 سبتمبر 2009

فواتير وطن

الوطن اصبح جيبة مفتوحة وسحاب مفتوح
الجيبة التي تفتح لاي يد مهما كانت قذرة
وسحاب يفتح على استشعاره بالنساء
للاسف صرنا غرباء حتى في قطعة الارض التي ورثناها عن اجدادنا


الأحد، 30 أغسطس 2009

لا يشغلني سوى خازوقي !

أحياناً يبني الشباب مستقبلاً من الاحلام البسيطة جداً .... ولكن ما ان حاورته هذه الأحلام والأمال والطموحات تهدأ وتسكن فى ركن بعيد عن الواقع أصبح بركان الشباب الثاني تواجههة كلمة واحدة وهي الظروف يلعن شرفها قديش بضايق منها هالكلمة .. ما علينا أصبح فكر الشباب الواقع اما المستقبل فهو المجهول كأنه وحش مرعب ينتظرنا بفارغ الصبر ومع ذلك فالواقع يهددنا بأننا لو أبقينا عليه فالموت أهون على شاب منا من أن يظل واقفاً فى محطة واحدة طيلة حياته ينتظر رحمة ربه وياليتها من محطة يستطيع الشاب ان ينظر منها إلى مستقبله ..
فالسماء لا تمطر إلا اذا ساعدتها الشمس وكله بمشيئة الله ...
أصبح الشباب عالم مستقل لوحده .. يفكرون / يحبون / يهدمون / يبنون / يحزنون / يفرحون / وهل من منصف لهم ، هل من مساعد ؟
عزم الشباب فى نفسه بأن يبنون عالم بأنفسهم دون مساعدة أحد من خلق الله .. ولكن ما الفائدة هل يمكن لشخص ان يخوض البحر دون سفينة أو خشبة حتى .... !
لا أعلم هل سنظل نحمل همومنا وهموم من سبقونا ومن سوف يأتي .. هل سنظل نبكي ونحزن زي الأرامل ، ولا يوجد من يبني لنا طريقاً ويطمئنا ...
هل سيظل المستقبل وحش مرعب ... أم سوف تنشأ معركة بيننا وبينه ومن المنتصر لا أعلم أيضاً لأنو مجهول

يجب ان نفكر جيداً جيداً جيداً
والسلام عليكم ورحمة الله
ارحمو النفس لأنها تصدأ كما يصدأ الحديد

الثلاثاء، 25 أغسطس 2009

هيني على أيامي صابر !



مش عارف !

مما أذكره أنني قد مر وقت طويل ولم ألجأ إليكِ ولم اشكو اليكِ يامدونتي الحنون لعل الذى خلق بكِ الحنان هو أحن بل هو الحنون المنان ولكننا ضللنا الطريق لا أريد ان اتفرغ فى الامور لأن الكلام فى هذا المقال يطول ، دائما يطرح علي سؤال لا أجد من عندي إجابة او لعلها غير موجودة فعلا بالحق أين نحن ...؟!

لجئتُ إليكي يامدونتي فى لحظة لم أجد فيها من يستحق ان يُلجأ إليه غيرك أنتي من بني البشر لجئت لأسمع فيكي أسئلة انتظر سماعها لا ادرى ما هي لا أعرف لها أجوبة لكنني اعلم انها موجودة قائمة أولها أين أنا ..؟! وما الذى أتي بي الي هنا وعندما تمثل هذه الاسئلة امامي تبكي رغبتي وتقشعر بدني وتتداري ارادتي لا اعرف يبدو ان القدر حكم حكمه من حيث وجدت الحياة بل وقبل وجودها انها سوف تتداري حيث ان ضعف الحال وفقر الحال ... كسر الحال مأساتي عندها لا يحق لي ولا لغيري ان يلوم هذه الارادة عندها وفى اللتو والحال يحق الاجابة عن ان تختفي . يحق لذلك المسكين ان تجف دموعه بلا عودة هنا يقشعر البدن بلا سابق أوان واللهي لا أدري اين انا فى هذا الواقع فى لحظة ليس لها إلا وقت معلوم ....

إلى هنا تعجز الكلمات ويكفي للتعبير ذلك الشهيق الذى يسبق الزفير الذى يسابقه الشيق ومحدش يسألني شو اللى كتبتو لأنو وشرفي منا فاهم حاجة ...

كم هي بعيدة !

كم هى بعيدة النجوم .. لكن عشقك ياملاكِ يمنح شبكتي القدرة على صيدها لأجعل منها عقداً متلالئاً فى عنقك .. نادرة هى الازهار وسط الثلوج الان حنانك يحول الثلوج إلى بساتين من الازهار النادرة ، تكفيني نظرة حب من عينيك لأحلق فوق السماء ، لا بل لأنطلق فى الفضاء .
تكفيني قبلة دائمة منك اقسم فيها أن العسل مر إذا قورن بطعم شفتيك ويكفيك أن اضمك إلى صدرى للحظة تقسمين فيها ان براكين الدنيا جميعاً أبرد من نار حبي ..
حبيبتي أحبيني واشكريني ولا تفكري فى حبي إلا وانت تشكريني لأنى احبك بحب لو أعطي أصغر جزء فيه لعشاق الارض ثم أخذتي أنتى ما يزيد منهم لتشكريني . أحبيني لوحدي ولا تحبي أحداً غيري فأنا اعرف أنني أناني فى حبي ولكني اعرف ان احداً لن يقدر حبك حق قدره غيري . ...
رغم كل ذلك فأنا أتعس الخلق فى حبك ، لماذا انا اتعس الخلق بحبك ...؟!
أنا تعيس لأنني خائف من حبك ، خائف ان يحول القدر بيني وبين هذا الحب ، خائف من ألا أجدك يوما ما ، ارتعش لفكرة انك لم تخلقي بعد لتلاقيني او حتى انكي لم تخلقي ابداً أخشي ان تظلي حبيبتة فكري وخيالي وسجينة فى اوراقي ومدةنتي ...


الخميس، 20 أغسطس 2009

وفي هذه الحرب الأكثر قسوة ...!



وكأنو مش مصدق إنو مازال هناك متسع للفرح في هذه البلاد ...!

موطن الحب !

يخيل لي أن كل شيئ جميل فى هذه البلاد قد إنتهي ، وما عاد يجدي السفر ولا حتى كثرة الناس ، وبعدي عن بعدي طويل جداً هجرتُ نفسي وتركت دخان الشيشة يتصاعد والريح التي سلبت الدخان إلي حيث مكان .
ما علينا ماذا افعل مع تلك الأمور التى تحيط بي تشل تفكيري ويكاد الاحساس ينعدم عندي ... الكل يجري وراء الزوال وموطن الاحساس يغرق فى دوامة الحياة التى لا معني لها .
يتحدثون عن الحب كأنه قصة عبر التاريخ إليها وانتهت وكدت اعتقد أنها كذلك ، لكني عندها انظر إلى عين الشمس كل صباح وانا ارتشف كاسة الشاي والشيشة تحرق قلبي الذي اندثرت معالمه بالهموم .
أحياناً أحس أنني بالغت بالشعور ودققت جداً بالمضمون بالرغم مش عارف يالا سخافة القدر ..
المهم نرجع يعني البعد هو الحل ؟! الرحيل ! أليس هذا هروباً من الواقع وهل لكل شيئ واقع واقع ، فقدرتي على العيش تضعف ولكن ما أن عشت من سوف يعيش ؟!
تلاحقني تلك السافلة الحقيرة لماذا؟!
أما أنا الذى غدرت بها ..؟ أما انا الذى هربت ، أما انا الذى استيقظت من حلمي واستدركت واقعي وعرفت قدر نفسي ...
نسوا الحكماء أنه يوجد اشياء تأتي بلا بداية ولأسف لا نهاية لها دائماً احتقر النهاية لا تسألوا لماذا ؟! فإن كانت جميلة أم بشعة فهي نهاية لشيئ ما ..
مين هادول ربهم الناس الذين يحلون النهاية للأشياء ألا يعلمون انهم يقتلون القلوب ويغتالو المشاعر .!
تساؤلات كثيرة يطرحها هذا الزمان علينا العيش أم الموت أفضل أعتقد ان لكل انسان أبطاله ، وهناك ايضا شخصيات تلعب دوراً مهماً من وراء الستار الذى يجعل المرء ونفسه وتفكيره بنفسه أولا ثم بغيره؟
الحقيقة دائما تنعدة بين السطور وتختفي عبر العصور ورسالة محملة بالاشواق يحملها ذلك العصفور ...

الاثنين، 17 أغسطس 2009

مش هيك كويس !

سامعني !
أعرف أن السماء بدها ميكرفون لكن
ولا مره سألت حالي هيك ع العالي
كيفك منيح !!!!!!!

اعيش أحبك !



أحبكَ وما أجمل صمتي في حبك

أحبكَ ولا أدري لماذا أحبك

لا أعرف لماذا الحب يقربني لقلبك

يا من أوهمتني بأن الحب من أجلك

تعال وأخبرني لماذا بليت بشخص مثلك

تعال وأخرجني من قلب لا أعرف إن كان قلبك

أوهمتني بحبٍ لماذا هل هو من قلبك

أحببتكَ بصدقٍ لكن لا أعرف ما هو حبك

أعطيتكَ عمري بين يديكَ وعلى خدك

استذكار!

صحوت من النوم مبكرا نظرت إلى الساعة أنها الثامنة جاء وقت ذهابي إلى مكان تدريبي حيث دورة المونتاج والتصوير الذي اعتدت على الذهاب إليها ، جال في خاطري كثير من الكلام والأسئلة شيطان النوم يقول لي نام كمان نصف ساعة ، انت متأخر لن تجد الوسيلة التي ستقلك إلى المركز ، وأخيرا تغلبت على هواجسي وغسلت وجهي وارتديت ملابسي وأنا أدعو أن أجد سيارة بسرعة كي لا أتأخر ، خرجت من بيتي الصغير أتوجه إلى حيث تدريبي انتظرت دقيقة تلو الدقيقة ثم الربع ساعة ، فلم أجد سوى وسيلة أخرى هي الوحيدة التي ستوصلني إلى مكان ما أريد ، هذه الوسيلة التي أحمد الله عليها حبيبي يالله انه اعطانى إياها كانوا يقولها حكماء زمان (اركب بص 11) هي أفضل وسيلة بص 11 يا جماعة هو قدميك لديك أفضل سيارة ، مشيت نصف الطريق أتأمل فمن حولي هذه غزة التي كانت قبل 6 سنوات تملأها الحركة ولا يهدأ لها ساكن ، تلك غزة التي عانى أهلها 60 عاما ومازالت تعانى وتعانى ، شدني تلك المنظر وأنا أسير تلك المرأة العجوز التي تنتظر سيارة تقلها إلى المشفى وبجانبها على ما اعتقد ابنتها التي على وجه الولادة ، مشيت متثاقل أفكر أكثر كيف حدث ذلك ومال للعلم يقف صامتا ، ليس لديه سوى عبارات الشجب والإنكار ، وشعب منكوب لديه سوى الصراخ والعويل ، وكلمة يا رب أنقذنا ، وأصبحت امشي بلا وعى ، أقدم قدم وأؤخر قدم أخرى ، حتى وجدت سيارة الجلاء لو سمحت ، اركب ، صوت الراديو على إذاعة القدس استمرار نفاذ البنزين والغاز على قطاع غزة وكما أفادت شركة الكهربا بفصل التيار الكهربي على القطاع ليومها الثاني لنفاذ الوقود ، ويفيد مسئول كبير على انه إذا ما استمر الوضع على ذلك في القطاع ستحدث كارثة كبيرة ستودى بآلاف الأطفال والمرضى ، صداع مسك رأسي لا أريد أن اسمع ماذا أقول للسائق هل أقول له أغلق الراديو لا أريد أن أخوض نقاش معه ، الكثير من الناس يقفوا في الشوارع ينتظرون سيارة تقلهم بل ( كارة بحمار) هذا فقط المسموح لهم أن يسيروا الآن في الطرقات ، شردت كثيرا في تفكيري حتى أنني لم انتبه أن السائق قد تعدى الشارع الذي أردت أن انزل فيه ، انتبهت لذلك لو سمحت نزلني هنا ، نزلت قبل شارع مكان نزولي وبدأت أكمل طريقي سيرا على الأقدام ، انظر هنا وهناك أشخاص كثيرين على وجوههم علامات استفهام وأخرى عليهم تجهم كبير ، لا اعرف أن أفسر ما أرى ، بالكاد وصلت المركز سلمت على من به هناك من يضحك وهناك من يصطنع الابتسامة ، مرت ساعة وساعتين حر شديد وملل أشد ، قلت في بالى ليتنى زلت نائم بدلا من صداع آخر يملأ رأسي ، اتفقت انا ومن في التدريب أن نذهب إلى الكافيه كي نشم هواء نظيف أو لعلنا نرى شيئا جديدا يفرح الصدر .

تصريح !

أحيانا يؤخذنى زمنى الى عالم الاوجود
حيث الأماكن الفارغة والعيون اللامة
حيث توجد القلوب النقية والصدور الحنونة
أذكر جدتى وهى تقول لى حكاية امن الغولة
وصورة جدى وانا اركد عليه لأخذ شيكل قطعة حديدية اشترى بها حلوى
حياتى كانت كذلك فى الماضى كنت لا أفكر سوى بقطعة حلوى
والآن أفكر بكيف سأصبح انسان له كيانه الخاص
كيف سأكون كما اريد
حياتى مبعثرة وكلماتى مبعثرة وحتى أفكارى مبعثرة

الثلاثاء، 4 أغسطس 2009


Say hello to my shisha friend

فشلتم بسياساتكم .. فلا تعبثوا بمستقبلنا

رقصة عادية !


لا أعرف ينتابني شعور الهروب من العيش وأحب العيش فى اللاواقع ، وسوف احطم نفسي بنفسي واغرق حلمي بحلمي وسوف افارق الزمان واترك المكان
فأنا هادئ جداً بسيط وعادي وصعب جداً من الداخل

لا ترحل !

:
حبيبي :
انتظر قليلاً ولا ترحل
اتركني أنظر إلى عينيك قليلاً ثم ارحل
حبيبي :
رحلت ولكن أشياؤك القليلة لم ترحل
رحلت وخلفت وراءك ذكريات تذكرني بك
رحلت وجعلتني أعاني رحيلك وحدي
حبيبي:
عند غروب الشمس فى مطلع النهار .. وسط نجوم هائمة بالأمل مازالت رائحة حبك تملأ
قلبي وبقايا نظراتك تنتظرني سيظل قلمي وحيد ينتظر عودتك لتلمسه بأناملك .
حبيبي:
أخاف عليكِ من خوفِ عليكِ
من أنا منك ؟ حديثيني لا تنتقي الكلمات
فى النهاية أقول ان سألت عن الحب فهو فى عين حبيبي ... وان سألت عن الحنان فحنان الدنيا بقلب حبيبي .. وان سألت عن الأمان فتجده فى حضن حبيبي ..
وان سألت عن العيش فهو عالم حبيبي

الأحد، 2 أغسطس 2009

رغم السنين الطويلة الي مشي فيها الاعلام العربي ، والي المفروض من خلالها يكتسب خبرة وتجربة محددة إلا إنو لحتى الآن بعاني من كتيير أشياء يعني مثلا السينما والاعلام المصري قبل عامين احتفلوا بالعيد المئة للسينما المصرية ، بس بتشوف المادة الاعلامية المقدمة في حين إنو الاعلاميين يعني بملكوا حييز من الحرية بسمحلهم إبراز الي بدهم إياه يعني هنا المشكلة مزدوجة داخلية وخارجية من الصحفيين أو الاعلاميين بشكل عام أنفسهم ومن الحكومة ، وبنلاقي إنو الاعلاميين الي بتسموا فهمانين وكبار في تصادم مع السلطة ودائما بتلاقي هاد التصادم في حين انا سألت نفسي شو هيا المشكلة واين تكمن فيه حنلاقي وبكل بساطة إنو السبب الأساسي هو المادة الاعلامية المقدمة يعني أغلب المواد المقدمة مبتزلة ومجردة حتى على مستوى فيديو كليب إزا كانت بتغني عالورد و الماء ، بجيبلك صورتها وهي بتسقي الورد اشي مصطنع ما بتركلك مجال إنك تفكر أو مش تفكر يعني تحس هاد الاشي أو تختاره أو بالأحرى
تسنبط اشي .
وقبل كل هادا انه إنو المفاهيم الاساسية التي يقوم عليها الاعلام تبدلت اختلفت سيست كانت الأهداف تربوية توعوية اصبح الان ترفيهي موجه وصار شي مرتبط
بالاقتصاد وبالسلطة يعني موجه لفئة معينة وهاد اكبر خطأ ممكن تركبه في عملية التخطيط الاعلامي يعني يحمل مجموعة من الأفكار و الاهداف المراد توصيلها
لجميع الفئات و خصوصا الجيل الجديد .
أعتقد انه المشكلة بطلت مشكلة خواجة صارت اجمل واحلي وبطل تفسيرها على أساس إنها عقدة بل نوع من انواع الرقي والتقدم شوف التقليد عمره ما كان مشكلة المشكلة مش في التقليد المشكلة في التبعية يعني المفروض ناخد اللي يتناسب معنا ونترك ما لا يتناسب مع ثقافتنا . يعني المفروض يكون مرحلة التقليدتكون انتهت من زمان بس مشكلتنا انه بنتعمق بالتقليد يعني بالنهاية لا يوجد احترام . يعني انا لما بتفرج عالتلفزيون بحس بإهانة مستمرة وإستخفاف بعقلي انا كمشاهد بكل شي سواء دعايات اغاني اعلانات .اتمني ان نتحرر من الغزو الفكري السام اللي بنحط مع الدسم في الزبدة
اما بالنسبة للإعلام المسلم قصدك الاعلامي الاسلامي اسف الاعلام المقاوم او اعلام الممانعة احكي ولا تخبيش فو وبكل شفافية لا يرقى لأي تحدي من التحديات ..فهو زي احكي واشرد حبيت تاخد فيه هيك حبيت ما حبيت بلاش يعني مش مستعد يناقشك ومش متسعد يجبلك ادلة وبراهين يعاني من سياسية رفض الاخر فهو اعلام يبث الحقد اكثر من انه يبث العزيمة والاصرار علي موقف ما واكبر دليل الادعية اللي بتصر بصلاة الجمعة يعني ينمي الحقد بين الاديان . (اللهم رمل نساءهم ويتم اطفالهم ووو) هاد كله حرام في الاسلام مزبوط ولالا

عباسي !

مرحبا أردت ان أتحدث عن محمود عباس رئيسي ورئيسك وهناك مجموعة من الاسئلة يجب الاجابة عليها ... ؟

ان سألت عن محمود رضا عباس ؟
عباس قائد فتح
ورئيس للمنظمة
ورئيس السلطة
والنهفه الجديدة رئيس الدولة الغير موجوده امبارح تم انتخابه من قبل من لا يمكلون حتى حق الكلام بسم الشعب

النقطة الأولى ، هل خلت فتح من رجالاتها حتى يتم ترشيح شخص واحد من قبل التنظيم لشغل هذا المراكز جميعها؟
كيف ينتخب المجلس المركز للمنظمة حق التصويت والترشيح وهو فاقد لشرعيته حسب (قانونه الانتخابي ) من سنين؟
كيف ينتخب مجلس منظمة التحرير رئيس لدولة وهو بإعتراف الكل الفلسطيني والعربي انه يحتاج لاعادة صياغه وترجمة وانتخاب؟

محمود عباس يشغل كل هذا المناصب هل فعلا هي مناصب موجوده ام أسماء وهمية لتغطيه السيايية والاتفاف على الامور

محمود عباس كثيرا ما قال لو انتهت السلطة كسلطة فلسطينيه انا رئيس المنظة وهي الممثل الشرعي والوحيد ( يعني عباس بشرع لنفسه بنفسه)؟

أخر اجتماع للمجلس المركزي كان منذ.... ولم يسمع احد به إلا بعد فوز حماس وكانه قشة النجاه لمن غرق في فساده فنبذه الشعب.
عباس يقول لا معتقلين سياسين وهو مازال رئيس وحماس تعترف به رئيس سلطه وليس دوله ( هل يليق به الكذب ام هو صادق على اعتبار انه فعلا كل من حمل سلاح عن الاحتلال معتقل أمني . يعني أجهزة السلطه امتداد للمنظومة الامنيه الفلسطينيه.
(يا إما فهموني) ...

محمود عباس يقبل ألمرت الذي قتل هو وجيشة ودولته من الشعب ما قتل وما حدث فى غزة مع حماس قتل فيها حولي 176 من كلا الطرفين امر صعب الحل وفيه تمسك وغطرسه واعتقالات متبادلة وتراشقات لا زالت قائمة اذن ان كان هو حزين على من قتل فالأولى يحزن على الآلاف من الشهداء والجرحى وووووووووو من قبل حتى 48.
اعتقد ان المعيار ليس السيطره المعيار انه لا يستطيع عمل شي ، محمود عباس يشغل المناصب الحساسه ولم يستطع حتى معارضة الفيتو الامريكي من الادراة الامريكية المنتهية بعدم المصالحه مع حماس؟؟؟ اين قرار عباس ومن يقف خلق القرار ...؟
محمود عباس الفلسطيني منزوع القرار أم سلام فياض ضابط الادارة الأمريكية وموظفها..؟
يحيط محمود عباس الذي يسرح ويمرح في الخارج نفسه بمجموعه من مهربي الجوالات وياسر عبد ربه والطيب عبد الرحيم والاحمد ونمر حماد وهم .....

اجيبوني من اصعب نحن ام الوضع اللبناني الداخلي ..؟ ولكن حل وبسرعه عجيبه ، اللبنانيين وضعه اسفل وارذل واوسخ واكثر تفكك ديني واجتماعي منا لكنه حُل .
كتيير سمعنا منه الحل النهائي والمفاوضات التي لاتُجدي شئ ثمارها هو تهويد القدس والضفة انسخ نصها ، وغزة سجن ..

السبت، 1 أغسطس 2009

لو ! لو


لو أن البقرة تطير لما استطعنا حلبها
فى كل يوم أصحو على صوت صراخ الاطفال ودموع الامهات وهتاف الجماهير بتشيع جنازة أحد الشهداء وزخات الرصاص المنبعثة من فوهات قنابل جنود الاحتلال نصبح ونمسي على ذلك ، نقوم مفزوعين نترقب الاحداث فى التلفاز والراديو وكيفية الوصول للأقارب والأصدقاء أثناء خروجهم لتحدي حواجز الاحتلال وهذا ان لم نصدم بسماع استشهاده او اصابة احد منهم بسبب خروجهم لاكتساب العلم ولقمة العيش.
ولا زال الشعب العربي راكض مثل الدجاج لا يريد ان يبتعد عن بيضه خوفاً من الديوك

الجمعة، 31 يوليو 2009

أيها الغرباء

أيها الغرباء
ماذا تريدون مني
قتلتموني وانا ما زلتُ حياً
لم تتركو أخ لي ولا أخت
أطفالي ذبحتموهم أمامي
بناتي اغتبتموهمن
ورغيف العيش دستم عليه بأرجلكم
لم يظل شيئ لي
ماذا تريديون مني
لم يبقي مما ذكرت سوي ان اقول يحرق دينكم
متى سنعود إلى ديارنا
متى سنلتقي أحبابنا
متى سيكون اللقاء فى حياتنا أم بعد مماتنا
سؤال ما زال يسأله الكثيرين فأين سنجد الاجابة !

أسمعك !

اسمعك
أجل أسمعك ...
فى كل لحن جميل من الغناء
فى تغريد عصافير سحرية تحلق فى الأجواء
بل فى كل صوت عذب علا فى الأصداء
وكأني أشتمك فى قارورة عطر تعرفها النساء
وفى شذا أزهار من حديقة غناء
وفى كل عبق طيب فاح فى الهواء

انتفض

كيف ترضي للأخرين ان يجعلوك تحت طائلة أحزانهم ، تتلاطم الامواج مع بعضها البعض وانت قابع فوق الصخرة يحرق دينك قوم انتفض
شو بدك فيا ما دخلك ......؟!
والله زمان يازمان ...!
بس كيف وأنا دمار عن جد بحكي مش مزح مخي أعوج
لكن على ان اضحي لا أدري لماذا لكن ...؟!
هذا كل ما لدي يلا اقلب جمباز

أنا

انا على الصعيد المحلي ..بخير

وعلى الصعيد العربي .. بحيرة

وعلى الصعيد الدولي ... بقرف

!!

يبدو ان المشكلة ان الانسان بييجي بأفكاره ويتهم شعب بأكمله يعني انا ما بعيش الا لما يصير عندي مخدرات وتعاريص واجيب الجواسيس عندي وافتحو المعابر مقابل انه نسمي غزة عزه وعمر نسميه كوهين علشان الشعب يعيش الله لا يجعلو يعيش يبدو اننا لا نحمل معني المواطن الشعب مش راضي يصدق انه الظرف الذى يعيشه هو من صنع الغرب ....

عدوي !

عدوك الرئيسي ليس فتح وحماس وانما عدوك هو فى داخلك اذن لماذا نربط سقف قضيتنا بأكملها فيهم ..

أة !

أنا علي اتم الاستعداد وسأقهر قلمي قبل كل شيئ وها انا ذا مستمر بهذه الحياة ولا زلت علي قهرها لن ألفظ أنفاسي ولكني سطلت
لا أدري ماذا أكتب ولا أدري ما الذي دفعني إلى الكتابة لا شئ إلا شوقي إلي القلم وإلي عشيقتي الورقة التي أحن إليها دائمـاً لك السعادة ياقلمي
أة ياامي لو تدري ما جري لى لا ادري ماذا سيخط هذا القلم الجاف الذي يشبه حياتي فهي جافة لا مكان بها للسعادة الحقيقية والراحة والطمأنينة
أعرف اني اكتب كلام صعب فهمه ولكنه كلام لا أظن أحداً يفهمه ولكن تفهمه الكلمات في الأعماق واعلم انها قوية هي الدنيا ولكن امي علمتني ان
اكون أقوي من كل شئ ساظل وسأستمر ولن اضعف او حتي يصيبني شئ من اليأس فافعلي يادنيا ما تريدي .
ليس بعد الان فلا الالام تحرق صدري ولن تترقرق الدموع بعيوني وسأظل ارتقب طلوع فجر جديد وحاط بالنجوم المضيئة .

هذيان الحوار

سمعنا بالحوار
ففرحنا
فدعونا إلي القاهرة
فعادنا
وذهب الوفد
نقاش الوفد
خرجوا علينا بأننا اتفقنا
سمعنا هذا يقول أن الحوار سينجح
سمعنا هذا يقول سندعم الحوار
في ليالي السمر لا نتحدث إلا عن الحوار
في مجالسنا لا نتحدث إلا عن الحوار
عند الأكل الحوار
عند الشرب الحوار
عندما نذهب للعمل الحوار
في السوق الحوار
في أحلامنا الحوار
والطفل الحوار
والمرأة الحوار
الشيخ الحوار
فرح محبي الوطن الحوار
أعداء الوطن الحوار
حرميه الوطن الحوار
والمختار الحوار
والمثقفين الحوار
والعمال الحوار
ولم يتبقي أي احد لم يتحدث عن الحوار
ولكان
بدأت الفرحة تسرق منا
والسعادة تختفي داخلنا
وخرج علينا
المنافقين
والانتهازيين
وان الحوار توقف
الحوار في الإنعاش
الحوار في ثلاجة الموتى
الحوار دفن
وقفنا ننتظر من يرجع
فرحتنا
وسعادتنا
وأمالنا
وسنبقي ننتظر
ولم يبقى لنا ألا أن ننتظر

الخميس، 30 يوليو 2009

كنت !!!!

كنتً جالس بين الزهور حالم هائم اهبل غلبان فى إعجاب وحب الكثير من الناس كنت تلك الفتي التى لا تفارق الابتسامة شفتيه الذى لا يعرف اليأس كنت ذالك الشاب الذى لا يهتم للمستقبل لأنه يترقب الأفضل دائماً ، كنت اسير لطريق منير لا وجود لكحلة واحده فيه ، كانت أحلامي طموحه احلم بالعيش فى أمان لا اتوقع الغدر فى يوم من الايام كان قلبي يرقص فرحاً وطرباً لسماع الاخبار عن الناس فى فلسطين وومن حولى وفجأة بدون مقدمات وجدت الموازين تنقلب رأساً على عقب أمامي .
فأصبحت اجلس بين دخان الشيشة والفوضي الكلامية ذاهل من حقد وكره بنى البشر لبعضهم البعض ، أصبحت شخص عجوز اترقب كل يوم موعد أجلي المحدد الذى لا يأتي مطلقاً لأنى انتظره أصبحت بدلا من أن احلم أتوهم أتخيل أشياء لا أصول لها فى حياتنا ...
كنت طفلا مدلل اصبحت طفلاً يتيم ..
يحرق دينو من زمن مر علينا ويحرق دين السلطة ،،،

المعني العملي للإعتراف بإسرائيل

الاعتراف باسرائيل معناه كالتالي انت تقول لهم أنا أسف إنى سكنت ببلدكم 2000 او 3000 سنه لو سمحتو بخليلكم ياها بس ما طلبوني بتعويض بعد هيك معلش انا كنت بلطجي وانا فيها

عار التنازل

الحكومة الجديدة فى اسرائيل ترفض حجم التنازل الذي يقدمه الطرف الفلسطيني يالالالالالا العار يعني زي قولة بديش تتنازل انا اللى بدي اياه باخدو يعني انتا بتتنازل وانا رافض تنازلك ، واحنا قاعدين بنتمسك بالتنازل

هما هيك

فى قضايا التحرر لا احد ينظر إليك ......!
لكن فى قضايا التحرر بينظرو على إنو استمرارهم لا يجوز الا بهذا الشخص اللى هوا انا وانت
يعني هوا مشكلتو مش مهمة بس بلاه ما فى قضية تحرر .
المعادلة القاسية الصعبة هاي لا يمكن ان ينجزها الا عباقرة واحنا للأسف الشديد معناش عباقرة لينجزوا هالعمل السياسي ، بييجي واحد بيركن قصتو كلها ع الله فأنت وقتها شعر صدرك بقف يابتتكلم كلمتين بتصير كافر ، وهاداك التاني بييجي بقولك يازلمة كس اخت القدس ياراجل منا بوقرك بدك تتعرص فى عنا كاراخات وبارات بدك مصاري تزور قبرص احنا بنوفر ...
أأأأأأأأأأأأخ

انتخابات !

الديمقراطية هى منهج غربي وهما الان بعانو منو إحدى اهم سند لديمقراطية هو الاقتصاد الحُر الان الاقتصاد سند الديمقراطية أول واحد إنهار
فى فلسطين عنا هون لا يجوز على الاطلاق أن تمارس الديمقراطية وانت مسلوب الإرادة لأنه معناة الديمقراطية حرية الاختيار طيب انت اذا مسلوب الارادة انت لا تتمتع بحرية الاختيار بتصر نفس الانتخابات هاي غير جائزة اما بالنسبة لعدم جوازها هناك اربع اشياء
1- الفقر
2- الجوع
3- المرض
4- وعدم تطور حالة الانسان اليومية
لما تكون هاي الغوائل قائمة من الخلل الحضاري والانساني أن تمارس الديمقراطية ليش لأنه اونت مسلوب الارادة ستختار جهات وانت مش عارفها هاي الجهات عرفاك انك مش عارفها بتصل للسلطة النتيجة أنها تتسلط عليك هاى التجربة اعتقد انها حصلت عنا بسرعة كنا مسلوبين الارادة بروح المواطن بينتخب وبفكر بسعر الغاز وحق البندورة وحق الكوسة وووو بصير انه انتخب ناس فاز عندك جهاتين جهة إلها علاقة بالرئاسة وجهة لها علاقة بالحكومة الاتنين اتسلطو عليك نرجع انت لما بدك تحاسب ؟ تحساب مين ؟؟؟؟
انتا ساهمت بإنه انتا تحط المتسلطين هادول عليك ، انتا اجيت اقتنعت بلحظة انك مش مغفل وانا بقدر اختار الناس الممتازين طلعت مغفل ورضيت بظاهرة لا يجوز مطلقا ممارستها ...
ويسعدلي ربك ع هالتفكير ... بدي اروح اعمل نفس أرجيلة

الشعب مزبإر

انتقلنا من حالة الانتماء إلي حالة البطر

محروم

انا لا اشكك بمنقية المنهج ، يعني الدافع يبدأ بالقيمة ، لكن انت نفسيتك جاهزة لإيش يعني لا يمكن اعمل الا لما يكون معي مصاري ، مهوا يابنقعد ونسيب الله يشتغل لحاله يا الله بشتغل واحنا بنقعد ..!!!

معلش !

مجلس الامم بقولنا
إن عشت فعش حراً وإن مت لطيزي

كيف بس !

enti over !!!
enta game over
 
Free Hit Counter