الثلاثاء، 29 سبتمبر 2009

لن أعود حتى أكون !

حينما تنقلب الدنيا أرضا على سماء ، حينما تتناثر الاشلاء وتضيع الاشواق ، عندما تموت الافاعي وينقرض الأحباب عندما تهوي الصقور وتسقط الاقنعة عن الوجوه وتموت الأغنية البديعة والوجة السمِح لتبقي الجبال راسخةً ولتسقط السماءُ عنها قناع السحب ولتستغني الرياح عن مبدأ العاصفة ولتعد الفئران الي جحورها وليسقط الأسد عن نفسه لقب الملك فاللبؤه أقوى منه .
أما أنا فحسرةً علي لستُ بأسد ولستُ بمن صنع الأسد أنا من يحلم بوطن يحن إليه بأمة تحمل ألامه وتسعد لأماله فمهما حدث وليكن ما يكون فلن أتخلي عن ديني بأني مسلم ولن أتخلي عن قوميتي فأنا أحِن وأشتاق لأمتي التي ملكت الأرض ومن عليها وأحِن لأولئك أصحاب الخيام ورعاة الأغنام الذين أزالو الظلم والجهل وأناروا الأرض وهم حفاة عُراه .

السبت، 19 سبتمبر 2009

صورة ...!

لا أراها تفارق يديك ولا تغيب عن شفتيك تلك الشيشة .
تنفس بها كربك وتعينك على هموم الدنيا والحزن والمرارة.
صرتُ أحسدها دوماً على صحبتك واكتسابها مودتك عن جدارة .
جعلت لها فى ركن قلبك مكاناً .
ياليتني اعلم ما الذى بينك وبينها واعلم سبب تعلقك بها والاسرارا .
ياليتك تشاركني همومك مثلما تشاركها الهموم والافكارا .
ياليتني اسمع الهمس الذى يدور بينكما ياليتك تسمعني سنة عبادة .
تحتمل فراقي ليالي ولا تصبر على فراقها نهارا .
ياليتك تحتويني بحضنك كما تحتويها أناملك بحرارة .
اشكو لنفسي وانا اعلم انه صعب عليك ان تتخذ القرارا .
أخشي على عهدا الهوى الذى بيننا منها واخشي ان تبني بيننا جدارا.
هل اخيرك بيني وبينها واعلم بأنه ليس بيدك خيارا.
سأرضى بحالي هذا لأنى اعشقك بجنون واخشي ان اتمنى فى يوم من الايام ان أصبح شيشتك لأنى اريدك باستمرارا.

الأربعاء، 16 سبتمبر 2009

شاطئ الحزن المجنون !

يعود الماضي منحنياً إجلالاً أمام الحاضر الذى ما زال شامخاً أمام واقعه ومستقبله ...
وما ظننته شامخاً !!
يدور بى الزمان أمام باب ذاكرتي كأنك جالس على متن سفينة واصابك دوار البحر وعلى ناظرك الأمواج بطبيعتها الهادئه تتصارع وتتلاطم بعنف متفادية القدر ...
ما تلقى تلك السمكة المسكينة من صراع فى عمق الماء فاره من هذا لتلقى سناره ذلك العجوز الذى نحل ظهره واصابه من المشيب ما يسهل وصفه بالشيخوخة لكنه وإن نظرت الى وجهه وجدته فى الثلاثين من عمره ...
هكذا أمر القدر على تلك السمكة اللعينة تتعجب لوصفها لعينة لأنها سمكة ضعيفة لماذا !
وعلى نسمات الهواء الرطب العليل فى الطريق تلك الفتاة الجميلة الانيقة ... تتبعني !!!
غطت عيناها السوداوتين كليلى الحزين يكون احنك ظلمة ، رسم حاجبها فنان رقيق مهذب المشاعر بحافة قلم كحل ، وشفتان وضع عليهم الأحمر حتى ظهرت كالاميرة ، ووجنتين حمراوتين خجلاً من الهواء الذى يلامس خدها ، لو أضفت قبلة على جبينها لوضعت النقط على الحروب ( فاتني ) كفاكِ ازدياداً بالجمال قهرت قلبي التائهه بين ثنايا جسمك المحمول على ساقين تتدبران الحركة تدبيرا ، كفيلة لهزيمة جيش طعناً بغرائزهم الجنسية ...
وأحسست كأن السفينة بدت وكأنها تمشي مع تلك الملاك وكأنه الربيع يهمس للخريف ابتعد قليلاً ...
كأن التعب ارهفها ظاهراً من طريق جلوسها على الكرسي مصاحبها تنهيدة تحرك لها صدرها المغرور بتناسقه ، نافخة صدرى لتزيد النار اشتعالاً لهفاً وشوقا ...
وبين الزحام يتوه المحبين ويضلوا الطريق لا اعرف هل هو ما أقره القدر اما بسبب ذلك الزحام !!!
واين حس الغارقين فى العشق امام احتضار الماضي ام ابواب الحاضر اللعين الذى ما زال تغطيه السرية والمجهول ...
المرسي !!! شاطئ الحزن المجنون

أيا زياد !

أيها الشاعر
أيا زياد
أيها الحاضر قف فلا تتحرك
وارجع علي ماضيك
فلا تفكر بالمستقبل
فان المستقبل معروف
ومكتوب بالدم
أيها المستقبل
ان شاعرنا قد فارق الحياة
ألا تريد رؤيته
فلماذا قد أوقفت عقارب الساعة في حياته
ولماذا حملته خطا لم يقترفه
اليك يا توفيق زياد

خلص سلام

الثلاثاء، 15 سبتمبر 2009

أيها السامعون إلي حديثي فلا تستهنون به !

أيها السامعون إلي حديثي فلا تستهنون به
فإنني اكتب خاطرتي رغم الدموع التي تسيل من عيوني
قم أيها الإنسان وفكر جيدا
قبل فوات الأوان
فاني سأنتصر بقدرتي وعزيمتي علي أعدائي
وسأسحب قاربي وأعوم به بالبحر الغادر
فلا أهابك أيها البحر
ولكني أهاب بطش أعدائي
انهم حرموني من ميراثي
وحرموني من خبز أمي
فقمت وركبت في قاربي ورفعت شراعي
في مطلع الشروق تأملت بالصباح
حتى أتى الغروب
فنظرت إلي الغروب
فحدثني بان الطريق طالت أكثر مما تعود
فنظرت إلي شراعي فلن أجده إلا الدموع تنزل عليه
فخجلت من سؤاله
ومضيت
حتي إنني تذكرت أن خارطة الطريق مرسومة علي سطح القارب
ولكن كيف سأراها ؟
القارب بطريقه ماضي
ايها الشاعر كفاك غطرسة
وامضي نحو الطريق الصواب
فإنني أيقنت إنني ذاهب بلا رجعة
فترحمت علي نفسي
وعلي قاربي
وعلي الأيام السعيدة التي قضيتها
وعلي غطرسة المحتل
وعلي كل مخيلاتي التي أمضيتها في أحلامي
فإنني أتحدث عن شاعر فارق الحياة
وقلبه معلق بأرضه
حتى انفجر القلب
وسالت دموعه الحمراء
وكتبت فلسطين توحدي
فان المحتل أهانني
فلن أبقى سوى سنين بفلسطين
وحنيت عليها حين كنت بعيد عنها
فتوقف القلب عن النبض
وفارق الحياة
وعيونه تزرف دمعا

الخميس، 10 سبتمبر 2009

فواتير وطن

الوطن اصبح جيبة مفتوحة وسحاب مفتوح
الجيبة التي تفتح لاي يد مهما كانت قذرة
وسحاب يفتح على استشعاره بالنساء
للاسف صرنا غرباء حتى في قطعة الارض التي ورثناها عن اجدادنا


 
Free Hit Counter