يخيل لي أن كل شيئ جميل فى هذه البلاد قد إنتهي ، وما عاد يجدي السفر ولا حتى كثرة الناس ، وبعدي عن بعدي طويل جداً هجرتُ نفسي وتركت دخان الشيشة يتصاعد والريح التي سلبت الدخان إلي حيث مكان .
ما علينا ماذا افعل مع تلك الأمور التى تحيط بي تشل تفكيري ويكاد الاحساس ينعدم عندي ... الكل يجري وراء الزوال وموطن الاحساس يغرق فى دوامة الحياة التى لا معني لها .
يتحدثون عن الحب كأنه قصة عبر التاريخ إليها وانتهت وكدت اعتقد أنها كذلك ، لكني عندها انظر إلى عين الشمس كل صباح وانا ارتشف كاسة الشاي والشيشة تحرق قلبي الذي اندثرت معالمه بالهموم .
أحياناً أحس أنني بالغت بالشعور ودققت جداً بالمضمون بالرغم مش عارف يالا سخافة القدر ..
المهم نرجع يعني البعد هو الحل ؟! الرحيل ! أليس هذا هروباً من الواقع وهل لكل شيئ واقع واقع ، فقدرتي على العيش تضعف ولكن ما أن عشت من سوف يعيش ؟!
تلاحقني تلك السافلة الحقيرة لماذا؟!
أما أنا الذى غدرت بها ..؟ أما انا الذى هربت ، أما انا الذى استيقظت من حلمي واستدركت واقعي وعرفت قدر نفسي ...
نسوا الحكماء أنه يوجد اشياء تأتي بلا بداية ولأسف لا نهاية لها دائماً احتقر النهاية لا تسألوا لماذا ؟! فإن كانت جميلة أم بشعة فهي نهاية لشيئ ما ..
مين هادول ربهم الناس الذين يحلون النهاية للأشياء ألا يعلمون انهم يقتلون القلوب ويغتالو المشاعر .!
تساؤلات كثيرة يطرحها هذا الزمان علينا العيش أم الموت أفضل أعتقد ان لكل انسان أبطاله ، وهناك ايضا شخصيات تلعب دوراً مهماً من وراء الستار الذى يجعل المرء ونفسه وتفكيره بنفسه أولا ثم بغيره؟
الحقيقة دائما تنعدة بين السطور وتختفي عبر العصور ورسالة محملة بالاشواق يحملها ذلك العصفور ...