يعود الماضي منحنياً إجلالاً أمام الحاضر الذى ما زال شامخاً أمام واقعه ومستقبله ...
وما ظننته شامخاً !!
يدور بى الزمان أمام باب ذاكرتي كأنك جالس على متن سفينة واصابك دوار البحر وعلى ناظرك الأمواج بطبيعتها الهادئه تتصارع وتتلاطم بعنف متفادية القدر ...
ما تلقى تلك السمكة المسكينة من صراع فى عمق الماء فاره من هذا لتلقى سناره ذلك العجوز الذى نحل ظهره واصابه من المشيب ما يسهل وصفه بالشيخوخة لكنه وإن نظرت الى وجهه وجدته فى الثلاثين من عمره ...
هكذا أمر القدر على تلك السمكة اللعينة تتعجب لوصفها لعينة لأنها سمكة ضعيفة لماذا !
وعلى نسمات الهواء الرطب العليل فى الطريق تلك الفتاة الجميلة الانيقة ... تتبعني !!!
غطت عيناها السوداوتين كليلى الحزين يكون احنك ظلمة ، رسم حاجبها فنان رقيق مهذب المشاعر بحافة قلم كحل ، وشفتان وضع عليهم الأحمر حتى ظهرت كالاميرة ، ووجنتين حمراوتين خجلاً من الهواء الذى يلامس خدها ، لو أضفت قبلة على جبينها لوضعت النقط على الحروب ( فاتني ) كفاكِ ازدياداً بالجمال قهرت قلبي التائهه بين ثنايا جسمك المحمول على ساقين تتدبران الحركة تدبيرا ، كفيلة لهزيمة جيش طعناً بغرائزهم الجنسية ...
وأحسست كأن السفينة بدت وكأنها تمشي مع تلك الملاك وكأنه الربيع يهمس للخريف ابتعد قليلاً ...
كأن التعب ارهفها ظاهراً من طريق جلوسها على الكرسي مصاحبها تنهيدة تحرك لها صدرها المغرور بتناسقه ، نافخة صدرى لتزيد النار اشتعالاً لهفاً وشوقا ...
وبين الزحام يتوه المحبين ويضلوا الطريق لا اعرف هل هو ما أقره القدر اما بسبب ذلك الزحام !!!
واين حس الغارقين فى العشق امام احتضار الماضي ام ابواب الحاضر اللعين الذى ما زال تغطيه السرية والمجهول ...
المرسي !!! شاطئ الحزن المجنون
وما ظننته شامخاً !!
يدور بى الزمان أمام باب ذاكرتي كأنك جالس على متن سفينة واصابك دوار البحر وعلى ناظرك الأمواج بطبيعتها الهادئه تتصارع وتتلاطم بعنف متفادية القدر ...
ما تلقى تلك السمكة المسكينة من صراع فى عمق الماء فاره من هذا لتلقى سناره ذلك العجوز الذى نحل ظهره واصابه من المشيب ما يسهل وصفه بالشيخوخة لكنه وإن نظرت الى وجهه وجدته فى الثلاثين من عمره ...
هكذا أمر القدر على تلك السمكة اللعينة تتعجب لوصفها لعينة لأنها سمكة ضعيفة لماذا !
وعلى نسمات الهواء الرطب العليل فى الطريق تلك الفتاة الجميلة الانيقة ... تتبعني !!!
غطت عيناها السوداوتين كليلى الحزين يكون احنك ظلمة ، رسم حاجبها فنان رقيق مهذب المشاعر بحافة قلم كحل ، وشفتان وضع عليهم الأحمر حتى ظهرت كالاميرة ، ووجنتين حمراوتين خجلاً من الهواء الذى يلامس خدها ، لو أضفت قبلة على جبينها لوضعت النقط على الحروب ( فاتني ) كفاكِ ازدياداً بالجمال قهرت قلبي التائهه بين ثنايا جسمك المحمول على ساقين تتدبران الحركة تدبيرا ، كفيلة لهزيمة جيش طعناً بغرائزهم الجنسية ...
وأحسست كأن السفينة بدت وكأنها تمشي مع تلك الملاك وكأنه الربيع يهمس للخريف ابتعد قليلاً ...
كأن التعب ارهفها ظاهراً من طريق جلوسها على الكرسي مصاحبها تنهيدة تحرك لها صدرها المغرور بتناسقه ، نافخة صدرى لتزيد النار اشتعالاً لهفاً وشوقا ...
وبين الزحام يتوه المحبين ويضلوا الطريق لا اعرف هل هو ما أقره القدر اما بسبب ذلك الزحام !!!
واين حس الغارقين فى العشق امام احتضار الماضي ام ابواب الحاضر اللعين الذى ما زال تغطيه السرية والمجهول ...
المرسي !!! شاطئ الحزن المجنون
