الأربعاء، 14 أكتوبر 2009

ساعات مخترقة !

ساعات متتالية ... ساعة تسير تلوا ساعة

الحياة كأنها عقرب ساعة يمشي ..

الساعة الواحدة بعد منتصف الليل ظلام دامس يُعتم على أرجاء المكان ، أصوات متشابكة متلعثمة مختلطة ، صوت زخات المطر ، رعد يرج كل منطقة بالمنزل ، طلقات رصاص متتاليه ، رصاصة تلو الرصاصة ، صريخ الأطفال الجيران المجاورة ، عبارات الشتم والسب عبر التليفاز فى الصالة ، عُدت إلى غرفتي ثانية أغلقت باب غرفتي واطأت ضوء خافت ، كي لا يعلم أحد بأنني لم أنم بعد ، النوم أبى ان يأتي لي ، أمسكت دفاتري وكتبي علي أستطيع أن أجد ضالتي عبر تلك الكُتب ، ولكن صورتها لازمت كتبي ودفاتري ، فى دفاتري لفتت انتباهي عباراتها المتواضعة رنت فى أذني ، عاد بي الماضي إلى حيث أول موعد ولقاء رأيتها فيه ، نسيت كل ما يحدث خارجاً وعشتُ مع تلك اللحظات الجميلة ، لم تقل يوماً أحبك ولا حتى لمحت تلميحاً بسيطاً بذلك ، كانت دائماً تنتقي الحروف والكلمات والعبارات التى تريد ان تقولها ، فجأة تنقلني من عالم الخيال إلى عالم الواقع ، ومرة أخرى تُعيدني من عالم الواقع إلى عالم الخيال ، جددت أشياء كثيرة فى داخلي ، الحياة جميلة ، لو كان هناك هدف سامي تريد ان تصل إليه ، بالجد والمثابرة تستطيع الحصول عليه ، ولا تدعه أن يذهب منك وأنت واقف مكتوف الأيدي تنظر إليه ، عباراتها لي ، أخذتُ أكررها فى ذاكرتي ، ما هو الهدف الذى أريد أن أحققه ، ولما ، ولمن ؟ ولماذا أيضاً ؟ عندما أجد الأمور تلعثمت أمامي لم أجد أحداً استنجد به سواها وتعينني على تخطي أزمتي دون أي مقابل وتظل صامته لا تتحدث بأي كلمة أخرى ، ربما أنا أيضاً لا أريد أن اسمعها خوفاً من ان تغيير موازين حياتي وتخرجني مما أنا فيه لتذهب بي إلى بحر عميق تتلاطم الأمواج فيه وتقذف بي إلى حيث لا أدرى ...

 
Free Hit Counter