رُحت أغوص فى أعماق بحره
وانتهى المطاف بي إلى نصف الهاوية
كُسر المجداف فى المنتصف
فكلما أبحرتُ أكثر
أجد لا منتهى له
عُدت خائب ، التقطتُ أنفاسي بعد ما شربت ماءً كثيراً من الغطس لمعرفته
ورسى بي القارب إلى بر الأمان دون جدوى.
إذ رسى موجه دون اعصار
وعُدت لأغوص فى بحره مرة أخرى !
