رغم السنين الطويلة الي مشي فيها الاعلام العربي ، والي المفروض من خلالها يكتسب خبرة وتجربة محددة إلا إنو لحتى الآن بعاني من كتيير أشياء يعني مثلا السينما والاعلام المصري قبل عامين احتفلوا بالعيد المئة للسينما المصرية ، بس بتشوف المادة الاعلامية المقدمة في حين إنو الاعلاميين يعني بملكوا حييز من الحرية بسمحلهم إبراز الي بدهم إياه يعني هنا المشكلة مزدوجة داخلية وخارجية من الصحفيين أو الاعلاميين بشكل عام أنفسهم ومن الحكومة ، وبنلاقي إنو الاعلاميين الي بتسموا فهمانين وكبار في تصادم مع السلطة ودائما بتلاقي هاد التصادم في حين انا سألت نفسي شو هيا المشكلة واين تكمن فيه حنلاقي وبكل بساطة إنو السبب الأساسي هو المادة الاعلامية المقدمة يعني أغلب المواد المقدمة مبتزلة ومجردة حتى على مستوى فيديو كليب إزا كانت بتغني عالورد و الماء ، بجيبلك صورتها وهي بتسقي الورد اشي مصطنع ما بتركلك مجال إنك تفكر أو مش تفكر يعني تحس هاد الاشي أو تختاره أو بالأحرى
تسنبط اشي .
وقبل كل هادا انه إنو المفاهيم الاساسية التي يقوم عليها الاعلام تبدلت اختلفت سيست كانت الأهداف تربوية توعوية اصبح الان ترفيهي موجه وصار شي مرتبط
بالاقتصاد وبالسلطة يعني موجه لفئة معينة وهاد اكبر خطأ ممكن تركبه في عملية التخطيط الاعلامي يعني يحمل مجموعة من الأفكار و الاهداف المراد توصيلها
لجميع الفئات و خصوصا الجيل الجديد .
أعتقد انه المشكلة بطلت مشكلة خواجة صارت اجمل واحلي وبطل تفسيرها على أساس إنها عقدة بل نوع من انواع الرقي والتقدم شوف التقليد عمره ما كان مشكلة المشكلة مش في التقليد المشكلة في التبعية يعني المفروض ناخد اللي يتناسب معنا ونترك ما لا يتناسب مع ثقافتنا . يعني المفروض يكون مرحلة التقليدتكون انتهت من زمان بس مشكلتنا انه بنتعمق بالتقليد يعني بالنهاية لا يوجد احترام . يعني انا لما بتفرج عالتلفزيون بحس بإهانة مستمرة وإستخفاف بعقلي انا كمشاهد بكل شي سواء دعايات اغاني اعلانات .اتمني ان نتحرر من الغزو الفكري السام اللي بنحط مع الدسم في الزبدة
اما بالنسبة للإعلام المسلم قصدك الاعلامي الاسلامي اسف الاعلام المقاوم او اعلام الممانعة احكي ولا تخبيش فو وبكل شفافية لا يرقى لأي تحدي من التحديات ..فهو زي احكي واشرد حبيت تاخد فيه هيك حبيت ما حبيت بلاش يعني مش مستعد يناقشك ومش متسعد يجبلك ادلة وبراهين يعاني من سياسية رفض الاخر فهو اعلام يبث الحقد اكثر من انه يبث العزيمة والاصرار علي موقف ما واكبر دليل الادعية اللي بتصر بصلاة الجمعة يعني ينمي الحقد بين الاديان . (اللهم رمل نساءهم ويتم اطفالهم ووو) هاد كله حرام في الاسلام مزبوط ولالا
تسنبط اشي .
وقبل كل هادا انه إنو المفاهيم الاساسية التي يقوم عليها الاعلام تبدلت اختلفت سيست كانت الأهداف تربوية توعوية اصبح الان ترفيهي موجه وصار شي مرتبط
بالاقتصاد وبالسلطة يعني موجه لفئة معينة وهاد اكبر خطأ ممكن تركبه في عملية التخطيط الاعلامي يعني يحمل مجموعة من الأفكار و الاهداف المراد توصيلها
لجميع الفئات و خصوصا الجيل الجديد .
أعتقد انه المشكلة بطلت مشكلة خواجة صارت اجمل واحلي وبطل تفسيرها على أساس إنها عقدة بل نوع من انواع الرقي والتقدم شوف التقليد عمره ما كان مشكلة المشكلة مش في التقليد المشكلة في التبعية يعني المفروض ناخد اللي يتناسب معنا ونترك ما لا يتناسب مع ثقافتنا . يعني المفروض يكون مرحلة التقليدتكون انتهت من زمان بس مشكلتنا انه بنتعمق بالتقليد يعني بالنهاية لا يوجد احترام . يعني انا لما بتفرج عالتلفزيون بحس بإهانة مستمرة وإستخفاف بعقلي انا كمشاهد بكل شي سواء دعايات اغاني اعلانات .اتمني ان نتحرر من الغزو الفكري السام اللي بنحط مع الدسم في الزبدة
اما بالنسبة للإعلام المسلم قصدك الاعلامي الاسلامي اسف الاعلام المقاوم او اعلام الممانعة احكي ولا تخبيش فو وبكل شفافية لا يرقى لأي تحدي من التحديات ..فهو زي احكي واشرد حبيت تاخد فيه هيك حبيت ما حبيت بلاش يعني مش مستعد يناقشك ومش متسعد يجبلك ادلة وبراهين يعاني من سياسية رفض الاخر فهو اعلام يبث الحقد اكثر من انه يبث العزيمة والاصرار علي موقف ما واكبر دليل الادعية اللي بتصر بصلاة الجمعة يعني ينمي الحقد بين الاديان . (اللهم رمل نساءهم ويتم اطفالهم ووو) هاد كله حرام في الاسلام مزبوط ولالا
