الثلاثاء، 9 فبراير 2010

إنهيار سؤال

جميل ، خلينا نبدا ونقول هل أستطيع أن اجمع ألامي واحزاني ..؟
لأ طب هل أستطيع تحقيق أحلامي ..؟!
إذن اعود لأبدأ من جديد
أعود لنعش ذاكرتي بالذكريات الأليمة بالأصدقاء والحماقات الوهيمة والاشياء الوخيمة .
أعود لشرب كاسة الشاي .
مع الشيشة للأكتب الكلمات المبعثرة التي تجول بخاطري واجمعها من كل مكان .
أعود لأعلن سعادي وسط الضمير الذي يقطع عليا الطريق .
أعود لاتذكر ان الفرح ياتي بعد الألم والليل يأتي بعد النهار .
ولكن ستعودين أم ان الزمن لا يرجع الي الوراء ...؟!

دُش بارد

أعتقد ان الامر قد تعدى حاجز الزمان والمكان حيث وصل إلى منطق القيل والقال ولا ادرى أي زمان ذاك الذى سمح لنفسه ليجعلني عِبرة ومثال وياليته مثال بل اتهام باطل هزني من داخلي وحطم كياني من متي كنت أنا من ينقل القيل والقال والأفعال لبعض الحثالة من العباد لا يعنيني كانوا مأجوريين أو محسوبين على اتحاد سعادة فلسطين
ياعفو الاله على هذا الزمان ، لست كيف بدأت ولا أدرى حتى ما من كلمات قذفت هوجاء النفس كنتُ أنتقد بأنني حساس وكنت حساس بالجد
وتغلبت على هذا الطبع رغم أنني أجرح حتى الان واتعدى جُرحي بالتناسي ، طب وان كان الامر يتعلق بنفسي وشخصيتي واجتماعيتي هل هذا به حساسية لا اعتقد هذا ابداً
وابداً بل هو جرح عميق يزلزل الثقة ويقشعر البدن ولكن ما العمل وكيف الخلاص لا أدرى بل إنني ....
مش عارف ، إنتهي
قوم ياشيخ لف حشيش ع الشباب

غيبوبة

اهرب من كلماتي تطاردني
فلا أجد مكان لها سوى هذا المكان
ارسم حروف كلماتي على صفحاته
أعيد قراءتها ....
للأكتششف أنى الأن بدأت أخاف كلماتي
امحوها لعلها تتركني ...
ولكنها كلمات لا مفر منها
هى لحظة ...! نركض فيها فى كل مكان ، نبكي فى وجه كل إنسان
نصرخ على كل أبواب الجدران..

كيف ترضي للأخرين أن يجعلوك تحت طائلة أحزانهم .. تتلاطم الامواج مع بعضها البعض وانت قابع فوق الصخرة فتجري وتختبئ ورائها
وتلف أحزانك بالرمل المبعثر على الأرض .
وهذا البحر يعتقله الصخردائما
فتسمع صوت يقول لك تعال معي لنصنع أشياء جديدة جميلة بعيدة عن القدر وما يخفيه وصوت أخر يقول لكهذا لن يحدث ..
تنتابك أشياء كثيرة مثل الحب والحرية والأحلام والإبتسامة .
وأنت قد تراكمتفى ورقاتك على الدفتر ذكريات لكل نهايات الأيام والأشياء .
الزمن يجري والماضي لن يعود
!
 
Free Hit Counter