الأحد، 30 أغسطس 2009

لا يشغلني سوى خازوقي !

أحياناً يبني الشباب مستقبلاً من الاحلام البسيطة جداً .... ولكن ما ان حاورته هذه الأحلام والأمال والطموحات تهدأ وتسكن فى ركن بعيد عن الواقع أصبح بركان الشباب الثاني تواجههة كلمة واحدة وهي الظروف يلعن شرفها قديش بضايق منها هالكلمة .. ما علينا أصبح فكر الشباب الواقع اما المستقبل فهو المجهول كأنه وحش مرعب ينتظرنا بفارغ الصبر ومع ذلك فالواقع يهددنا بأننا لو أبقينا عليه فالموت أهون على شاب منا من أن يظل واقفاً فى محطة واحدة طيلة حياته ينتظر رحمة ربه وياليتها من محطة يستطيع الشاب ان ينظر منها إلى مستقبله ..
فالسماء لا تمطر إلا اذا ساعدتها الشمس وكله بمشيئة الله ...
أصبح الشباب عالم مستقل لوحده .. يفكرون / يحبون / يهدمون / يبنون / يحزنون / يفرحون / وهل من منصف لهم ، هل من مساعد ؟
عزم الشباب فى نفسه بأن يبنون عالم بأنفسهم دون مساعدة أحد من خلق الله .. ولكن ما الفائدة هل يمكن لشخص ان يخوض البحر دون سفينة أو خشبة حتى .... !
لا أعلم هل سنظل نحمل همومنا وهموم من سبقونا ومن سوف يأتي .. هل سنظل نبكي ونحزن زي الأرامل ، ولا يوجد من يبني لنا طريقاً ويطمئنا ...
هل سيظل المستقبل وحش مرعب ... أم سوف تنشأ معركة بيننا وبينه ومن المنتصر لا أعلم أيضاً لأنو مجهول

يجب ان نفكر جيداً جيداً جيداً
والسلام عليكم ورحمة الله
ارحمو النفس لأنها تصدأ كما يصدأ الحديد
 
Free Hit Counter