الخميس، 28 أكتوبر 2010

يوميات الحرب على غزة تُري كمشهد طبيعي

وفجأة ...
فزعت
أعلم هذا الصوت جيداً
إنه انفجار صاروخ f16 على مسافة قريبة
بعد ثواني ..
صاروخ آخر ..
ثم آخر !..
جميعهم على مسافات قريبة جداً تهز بيتنا هزاً ...


27.12.2008

الجُرح الذي أصاب غزة قبل عام

قبيل الحرب ..

كُنت
عند صديق لي بجانب موقف ال17 وكُنا نتبادل الحديث سوياً ، وكُنا نتسامر معاً عن أواضعنا وحياتنا الواقعية التي نعيشها ، وقد داركنا الوقت لتصبح الساعة الخامسة فجراً ، قررنا بأن نستريح قليلاً حتى تصبح الساعة الواحدة ، وفجأة صوت انفجار صديقي انفزع وهب هبت السواد عن السرير ، وانا عندها وقفت او بالاحري صُدمت من الصوت وصفنت من شدة قوته ، ومن سماع هرولة المارة ، وصراخ الامهات والاطفال ، وبعدها خرجت إلى الشرفة لأرى ما يحدث ... دخان كثيف يكاد يملأ السماء يتصاعد من المباني المجاورة ومن المواقع الامنية ، وعند فتحي للنافذة سمعت احد المارة انه يقول يضربون المواقع الامنية ، وقتها فكرت أن بيتنا بجانب الامن الوقائي بمنطقة تل الهوا وبذالك الوقت تكون أمي وحدها تجلس بالبيت ، وخرجت مهرولاً بملابس النوم وحذاء صديقي وصرت اجري فى الشارع كالمجنون صوت الطيران فوقي واشلاء تتخبط بالارض وتتناثر هنا وهناك ، وصرت افكر وانا اجري لبيتي ، أخذتها مشياً لأنه لم يكن هناك سيارات تأخذك لأن كل المناطق كانت خطر لأنهم يضربو المواقع الامنية كنت افكر وانا مهرول ماذا يحدث .. هل سيهدمون غزة فوق رؤوسنا ؟ ، وكنتُ اتمني ان اصل الي البيت قبل ضرب الامن الوقائي حتى تكون امي مطمئنة ، لكن يبد ان الطيار كان الاكثر سرعة ولم اشاهد تلك اللحظة بجانب أمي ....

انتهت فترة ضرب المواقع الأمنية وتحولت غزة لمدينة اشباح ومنطقة حظر تجول ، رجعنا إلى الصالة وحل الليل علينا ، كُنا خائفين بعد أن سمعنا بالإذاعات ، إسرائيل تشن حرب على غزة وتريد تدميرها ...
هدوء ساكن عم غزة ومنطقتنا ، فوضي صاخبة بجواة كُل منا ، فجأة ، استمر القصف بالليل ، وكان بجميع انحاء غزة وبكل منطقة ... وكان القصف مخيفاً جداً ، لم نتمكن من النوم .، لا يوجد كهرباء، ولا مواد تموينية ، ولا شمع اضاءة ، لا يوجد سوى أضواء الانفجارات البعيدة والقريبة بأصواتها المخيفة والقاتلة ... ووجمر الشيشةيضيئ الصالون ، نستيقظ بين حين وآخر فزعين على صوت انفجار قريب .....

أكتر شيئ كان يحرق دمي عندما يرن تلفون البيت .. نظل نتقاتل مين يرد عالتلفون أنا واخواتي .. لسبب انه من سوف يتحدث مع الناس الذين يتصلون من الدول العربية ،
طبعا كل واحد فينا وحظه .. يطلع الإتصال من المغرب ، الجزائر ، مصر ،ليبيا ، السعودية ، السودان ، أو يتخوزق ويطلعله واحد بقولك هنا جيش الدفاع الاسرائيلي ههههه
ويطلع الصوت يحزرك انه بحوذتك سلاح .. أو تتعامل مع احد رجال المقاومة
لكن انه حسيت انه مافي إلا تلفونا بكل غزة ، ما سكت وهو يرن ..
ألو السلام عليكم
وعليكم السلام
معك فلانة من ليبيا، الله معكم ، الله ينصركم ، الله يقويكم
تسلمي يا حجة ، إدعولنا
الله ينصركم ويحفظكم
ماشي ياحجة انتِ حتشحتي
سلام وعليكم
طيب سلام

وتستمر التليفونات والتهديدات بإخلاء المنازل او التبليغ عن مقاومين

ولا زالت الغربان تحلق فى السماء والذكريات قائمة ..



الثلاثاء، 7 سبتمبر 2010

لو كان صداع




إستيقظت من النوم مبكرا، نظرت إلى الساعة إنها الثامنة، حان موعد ذهابي إلى العمل، جال في خاطري كثير من الكلام والأسئلة، شيطان النوم يقول لي فلتنم نصف ساعة أخرى لن يضرك بشيء، أنت متأخر لن تجد الوسيلة التي ستقلك إلى العمل.
لكنني أخيرا تغلبت على هواجسي وطردت ذلك الشيطان الغبي بكلمات البسملة والتعويذ، نهضت، اغتسلت وارتديت ملابسي، داعيا الله أن أجد سيارة بسرعة كي لا أتأخر، خرجت من بيتي الصغير متوجها لعملي، انتظرت دقيقة تلو الدقيقة، ثم الربع ساعة ، أصابتني خيبة أمل وأصبحت القناعة تستحوذني بأنني لن أجد ما يقلني، اهتديت لما هو أسرع وأسهل وأرخص ثمنا والتي بها سأصل.
هذه الوسيلة التي أحمد الله عليها أنه أعطاني إياها، كان الحكماء فيما مضى يقولون (اركب باص11) فهي الأفضل للوصول في وقتنا أو بالأحرى في بلدنا العزيز، (باص11)يقصدون بها"قدميك" فهي أفضل من السيارة في بعض الأوقات أو في غالبها، مشيت نصف الطريق أتأمل من حولي، هذه غزة التي كانت قبل 6 سنوات تملأها الحركة ولا يهدأ لها ساكن، تلك غزة التي عانى أهلها 60 عاما ومازالت تعانى وتعانى، شدتني تلك المناظر وأنا أمشي كمن يمشي على _الكورنيش_امرأة نال منها الزمن وأصبحت عجوزا هرمة تنتظر سيارة تقلها إلى المستشفى وبجانبها على ما اعتقد ابنتها التي على وشك الولادة، مشيت متثاقلا أفكر وأفكر!! كيف حدث ذلك!!، خراب ودمار؟، أين الأمة أين العالم لما كل هذا الصمت، ليس لديهم سوى عبارات الشجب والاستنكار، إلى أين هم ماضون؟، والشعب منكوب وليس لديه سوى الصراخ والعويل، كلمة يا رب أنقذنا _كانت تقولها سيدة على شاشات التلفاز أبان الحرب اللعينة_، تذكرتها مع خطواتي التي أخذت تتفحص الأماكن المدمرة، أصبحت أمشي بلا وعى، أقدم قدم وأؤخر الأخرى، في نهاية المطاف وجدت سيارة، قلت: لو سمحت، اركب، صوت الإذاعة على نشرة أخبار تتحدث عن استمرار نفاذ الوقود والغاز من القطاع، وكما أفادت شركة الكهرباء بفصل التيار الكهربائي على القطاع ليومها العاشر لنفاذ الوقود، فيما يفيد مسئول كبير على أنه إذا ما استمر الوضع على ذلك ستحدث كارثة كبيرة تودي بحياة آلاف الأطفال الخدج والمرضى، صداع أمسك رأسي لا أريد أن أسمع أكثر من ذلك، ماذا أقول للسائق هل أقول له أغلق الراديو لا أريد أن أخوض نقاش معه، الفت نحو النافذة التي تجاورني الكثير من الناس يقفون في الشارع ينتظرون سيارة تقلهم وبعضهم لا يجد ما يقله إلا عربة (الكارو)، لم أجرب شعور راكبها ولكنني شردت كثيرا في تفكيري حتى أنني لم انتبه أن السائق قد تعدى الشارع الذي أردت أن انزل فيه ، انتبهت بعد حين (لو سمحت نزلني هنا)، نزلت بعد شارع من مكان المقصود، أكملت طريقي سيرا على الأقدام، أنظر هنا وهناك أشخاص كثيرين على وجوههم علامات استفهام وأخرى تجهم كبير، لا أعرف كيف لي أن أفسر سبب ذلك، بالكاد وصلت مكان العمل سلمت على من حالفه الحظ بالقدوم لهذا اليوم، تعابير أخرى مختلفة فهناك من يضحك وهناك من يصطنع الابتسامة، مرت ساعة وساعتين حر شديد وملل أشد، أخذت أدير حوار مع عقلي ليتني لازلت نائما بدلا من هذا الصداع الذي لم ينفك يلازمني، اتفقت أنا ومن في العمل أن نذهب إلى الكافيه علنا نختلس لحظات سعيدة هناك وننسي بها همومنا التي تراكمت فوق بعضها البعض.


الأحد، 25 يوليو 2010

علل ..؟!

- أسباب العقم عند الرجال ..؟
منو

- أسباب حرب غزة ..؟
منو
- أسباب سفك الدم فى العالم ؟
منو
- عدم وجود شريك لعملية الجماع أقصد السلام ؟
منو
- عدم شرب القهوة ع الرصيف مع إمرأة جميلة ؟
منو
- عدم حصولي على جواز السفر ؟
منو
- عدم دخول الحشيش ؟
منو
- اسباب حصول فلان ع مرتبة عميل ؟
منو
- ازدياد ممارسة العادة السرية لدى الشباب ؟
منو
- منو ؟

أد كومنت اور لايك للصورة .. إصبري إصبري جاييكي دورك

الأحد، 30 مايو 2010

شبه نظرية

عند مرور امرأة جميلة من جانب أي شاب هناك احتمال كبير أن يلتصق بها
عندما تقع إمرأة يعادل وزنها وزن السيارة من الطابق الأول فلا تتغير كتلتها الا بعد اللإرتطام بالأرض و تتبعثر في المكان عرضياً


السبت، 29 مايو 2010

ريسّ ياريسّ

سيدي الرئيس :
كنتُ فى احدي الشوارع فى الوقت الذى تتساوي فيه بعض العمامات البيضاء بسواد الشعر الغزير وبعض اللحا المسترسله المشدودة الى الأحناك ، والسراويل المرفوعة ، والغربان فى السماء تحلق وكأنها تستنهض قواها من أجل اصطياد الصقر الأسود الذى لا وجود له ولم يكن يتسكع فى زوايا المدينة سوى بعض القطط البرية وعدد من الزعران المتطفلين ..
سمعتُ صرخة طفل متحشرجة خافته كأنها تساقط أوراق الشجر الجافه وكأنه متعلق فى علو الجميزة الوحيدة القريبة وجدته يتقلب وعلى بعد اذرع منه عينان جميلتان ملتهبتان لحيوان متوحش جائع ...

تخيلُته يقول لي " كيف حالك " .. ؟
" حالي فى هذه اللحظة لا يوصف ، وأنتَ تعرف ذلك ، فلماذا تسأل ..؟
انكَ تُقر بضعفنا المارد الان .. ؟
كلا .. احاول ان احظى ببعضنا وقتاً أطول ، وفي مكان مناسب أكثر .. ؟
أشياء كثيرة تراود ذلك الطفل أولها ..
سيدي الرئيس ...
قرأ دفتر التاريخ ان الحكومات تصرف على الشعوب .. ولكن الحكومة هنا طورت النظرية فأصبحت الشعوب تصرف على الحكومات
سيدي الرئيس ..
الفيس بوك حرام ..؟
سيدي الرئيس ..
قبل يومين أخذوا (أسعد) صديقي .. سمعت أحد الاصدقاء يتحدث ويقول: (المساس بأمن الحكومة ).. وسمعت صديقي يقول لي يجب أن نمنع أسعد من الكتابة المفرطه .. سيدي ماذا يعني (المساس بأمن الحكومة ) بالضبط؟
سيدي الرئيس ..
سمعتُ ضابط الامن يقول اعتقد بان هناك مكان أخر يتيح لك التحدث بكل هذا التحرر وبكل هذه الذاتية وبكل هذا الامن .. سيدي ماذا يعني ( التحرر) بالضبط ؟
سيدي الرئيس ..
هناك بعض الحثالة من العباد لا يعنيني كانوا مأجوريين أو محسوبين على اتحاد سعادة فلسطين يتهمونك بالعمالة .. ماذا يعني ( الحثالة) بالضبط ..؟
سيدي الرئيس ..
جماعتك يوقعون على اتفاقيات لا نراها الا على التلفاز شو القصة ..؟
سيدي الرئيس .
ليش الكهرب بتقطع عنا .. وعندك ما بتقطع ..؟

سيدي الرئيس انه من الحماقة ان نعيش بل التفاهه والسأم ، بذلك العبث والعقم ، بالعمق الذى لا يتعدى عمق عملية رباط فردة الحذاء !
كلمات سريعة قلائل لا تروى فضولاَ ولا تشبع استطلاعاً فطفلنا ياسيدي الرئيس يلوح للفرح ويتسائل أين هو ..؟


حبيبي ياريسّ ما تنسي الديقراطية الله يسعدك ، إلا قولي سمعت انو فى شيخ برش ع المصليين حشيش بس يخلص التشهد ، هذا ايضا جانب من جوانب الديمقراطية ..؟

الأربعاء، 26 مايو 2010

دبحني ، دبحتني ، دبحوووني !
من باب المشاركة في الحكي الفاضي

الاثنين، 3 مايو 2010

قحط فكري ..!

" أنا أفكر .. إذن أنا مزنوق "

السبت، 1 مايو 2010

بس...وز...هز...حس



خُلل : عارفني ،
فياض : لأ إنتا مين ..؟
خُلل: مش حكون العو أكيد ، أنا اللى مليش مشكلة مع الصهيونية !
فياض : وانتا ايش دخلك باقية من بقيت عيلتك هيا ؟
خُلل : اي ياراجل انا التعن ديني من وراها الصهيونية كيف ، مليش مشكلة معاها ، اي فكرتها كلها قائمة على إلغائي ، اي ياخو الشرموطة ، انا مش ناسي ابوي لما حملني وجري فيا ع غزة .
فياض : لا هادا تمويه هيك حكي زي الضراط ع البلاط
خُلل : وليش ان شاء الله التمويه تيعك
فياض: علشان بدي اضحك عليهم ونوخد دولة
خُلل: هههههه ضحكتني ههههههههههه كه كه كه والله ضحكتني
فياض : سيبك سيبك هلقيت والله لأفضحلك عرض السلطة بس استني عليا
خُلل : هادا اللى هامك هلقيت
فياض : بدي اخلقلكو نظام ديمقراطي تعيشو فيه تقلقوش مش اسيبكو
خُلل : اي نظام بدك تقلبلي زياد الرحباني مثلاً مهيني بنظام ديمقراطي ملعون ديانتي فيه ومدعس ع رقبتي يازلمة وقتيش بدك تفهم انو لا يجوز ممارسة الديمقراطية وانت مسلوب الارادة ..
فياض : اي زلمة انتو افهمو انه اليهود كويسين وفلسطين ارض التوراة
خُلل: هااا بطبل عطيزي ولا بتغني عليا قاعد طيب قولي تعال .. بقولك تعال بمزحش معك ، الله يابن التيت ياأخو التيت ، ولك انتا تيت أخو تيت ليش وجهك مفتح وكرشك طريانه كتيير
فياض : اسمعو كلامي وخليكو ورايا ووجهوكو تبيض وكروشكو تطز طزة السواد
خُلل: بتتمنيك عليا ولا قلبت فيصل بشوف ؟
فياض: وبدي أقلب كوهين كمان شغل مخك و شد السيفون ولا يهمك ..
خُلل: عصرت مخي قام طلع بيرة ايش يعني ..؟
فياض: أي والله غزة ع بالي كل ما اكتب اسمها يعرش على ايدي غصن الياسمين
خُلل: غزة ع بالي علقتها ع سيارتك هاي ، غزة بتسلم عليك وبتقولك اعتقو قفاها هيا مرتاحة هيك ومتصالحه مع حالها
فياض: ليش هيك سلبي انتا ؟
خُلل: انا سلبي يا أخو الشليته انا قطب موجب وسط السلبية بس المصايب بتجيش فرادى علشان ما يملوش عالطريق ، بس انا عاملين عندي حفلة ...
داخل كل مواطن غزاوي خُلل صغير يداعب عواطفه بين الفينة والأخري ...
ومن هنا ومن على هذا الكيبور أؤكد الغزاويون فى الارض قادمون بقوة على الساحة ، على كل غزاوي تحديد مكانة مع الباسووورد وضلكو خودو ترامال يامنايك وهاي دقني اذا صحيتو اذا بصرلكو دولة ولا بتحرروا
اي يفضح عرضو من شعب اخبطو بأي محل بطلعلك بحل
يفضح عرضو من شعب على قد ما هيا داحلة معاه
ويفضح عرضك إنتا كمان ياخو الشليته انتا وامثالك
غور ولا يلا داهية تاخدك جبتلي مشروع كأبة من ورا ربك ..



الأحد، 21 مارس 2010

رسالة لأمي فى يومها

صباحكِ سكر أُعلمكِ بأنني بأحسن حال مادُمتِ عني راضية لا أشكو هماً ولا غماً مادُمتِ سالمة لا أشعر قطعاً بالوحدة مادُمتِ بصحة وعافية لكي مني كل ما للإبن ... على أمه الحنون التي تعبت وسهرت واشتكت فلم تجد من يُلبي شكواها وجُرحت فلم تجد من يضمر جراحها من يجبر بخاطرها ....
لولا الزمان أمي لا أريد أن أطيل عليكِ أمي حيث أخشي طول قرأتك ان تشتكي منى عيناكي ، طال غيابي لكنني هنا روحكِ حولي وكلامكِ في قلبي اسمعكِ أينما كنت وأراكِ حيث نمت ...
لكِ الصحة والوفاء

الثلاثاء، 9 فبراير 2010

إنهيار سؤال

جميل ، خلينا نبدا ونقول هل أستطيع أن اجمع ألامي واحزاني ..؟
لأ طب هل أستطيع تحقيق أحلامي ..؟!
إذن اعود لأبدأ من جديد
أعود لنعش ذاكرتي بالذكريات الأليمة بالأصدقاء والحماقات الوهيمة والاشياء الوخيمة .
أعود لشرب كاسة الشاي .
مع الشيشة للأكتب الكلمات المبعثرة التي تجول بخاطري واجمعها من كل مكان .
أعود لأعلن سعادي وسط الضمير الذي يقطع عليا الطريق .
أعود لاتذكر ان الفرح ياتي بعد الألم والليل يأتي بعد النهار .
ولكن ستعودين أم ان الزمن لا يرجع الي الوراء ...؟!

دُش بارد

أعتقد ان الامر قد تعدى حاجز الزمان والمكان حيث وصل إلى منطق القيل والقال ولا ادرى أي زمان ذاك الذى سمح لنفسه ليجعلني عِبرة ومثال وياليته مثال بل اتهام باطل هزني من داخلي وحطم كياني من متي كنت أنا من ينقل القيل والقال والأفعال لبعض الحثالة من العباد لا يعنيني كانوا مأجوريين أو محسوبين على اتحاد سعادة فلسطين
ياعفو الاله على هذا الزمان ، لست كيف بدأت ولا أدرى حتى ما من كلمات قذفت هوجاء النفس كنتُ أنتقد بأنني حساس وكنت حساس بالجد
وتغلبت على هذا الطبع رغم أنني أجرح حتى الان واتعدى جُرحي بالتناسي ، طب وان كان الامر يتعلق بنفسي وشخصيتي واجتماعيتي هل هذا به حساسية لا اعتقد هذا ابداً
وابداً بل هو جرح عميق يزلزل الثقة ويقشعر البدن ولكن ما العمل وكيف الخلاص لا أدرى بل إنني ....
مش عارف ، إنتهي
قوم ياشيخ لف حشيش ع الشباب

غيبوبة

اهرب من كلماتي تطاردني
فلا أجد مكان لها سوى هذا المكان
ارسم حروف كلماتي على صفحاته
أعيد قراءتها ....
للأكتششف أنى الأن بدأت أخاف كلماتي
امحوها لعلها تتركني ...
ولكنها كلمات لا مفر منها
هى لحظة ...! نركض فيها فى كل مكان ، نبكي فى وجه كل إنسان
نصرخ على كل أبواب الجدران..

كيف ترضي للأخرين أن يجعلوك تحت طائلة أحزانهم .. تتلاطم الامواج مع بعضها البعض وانت قابع فوق الصخرة فتجري وتختبئ ورائها
وتلف أحزانك بالرمل المبعثر على الأرض .
وهذا البحر يعتقله الصخردائما
فتسمع صوت يقول لك تعال معي لنصنع أشياء جديدة جميلة بعيدة عن القدر وما يخفيه وصوت أخر يقول لكهذا لن يحدث ..
تنتابك أشياء كثيرة مثل الحب والحرية والأحلام والإبتسامة .
وأنت قد تراكمتفى ورقاتك على الدفتر ذكريات لكل نهايات الأيام والأشياء .
الزمن يجري والماضي لن يعود
!

الاثنين، 18 يناير 2010

ينعن ..!

رح نضل
الشعب الباكي على دم المسيح الي بحلم بالصليب وبنوووح زي الشرموطات ....




الأربعاء، 13 يناير 2010

بلا مسخرة ..!

سامع ، سامع 

شو بيقولك 

هُدنة دراسية 

حتى 

شعار أخر 

يعني 

موضوعي 

رح يضل 

عالق ..!

الجمعة، 8 يناير 2010

من وحي خازوق مبارح ..!

جاء المساء ... وفقدت الشمس تماسكها فسقطت شيئاً فشيئاً فى البحر ... حتى خرت صريعة فى الماء .. معلنةً موت نهار ذلك اليوم وبقت تلك النسمة الرقيقة الشفافة تمر فتعبر ذلك المشوار الرقيق الرائع ليزيل هم النفس ويحي الأمل والروعة والجمال والرقه .. هكذا كانت البداية أما النهاية فهي النعاس والاستغراق فى النوم هه هه هه هه هه هه هه هه هه هه هه هه هه

على فكرة ..!

أحبك عدد نجوم السماء 
أحبك عدد حبات الرمل 
أحبك بعدد دموع العين 
أحبك بعدد عدد أجراس الكنائس 
أحبك بعدد أيام السنه 
أحبك بعدد حروف إسمك 
أحبك بعدد كلماتك 
أحبك بعدد ألوان الطيف 
أحبك بعدد عيون البشر 
أحبك بعدد نسيم الهواء 
أحبك بعدد كلام الحب 
أحبك وتشهد عليّ سمائي 
أحبك أكتبها فوق حبات المطر 
أحبك أكتبها على ضوء القمر 
أحبك أكتبها فوق الشفايف 
أحبك أكتبها على أجساد البشر 

فأنت أبي وامي وصديقي وحبيبي وكل ما لدي ياوطني 

الدار دار أبونا والمنايك طردونا ..!


لم اعد اري الشمس من السطوح 
لقد بحثت على هويتي فى الدروج 
لقد سرقها صوتي المبحوح 
من بين اجنحت الطيور 
وكيف يترك الوطن ابنه بين الرفوف 
اضاعت الاوطان بين الهتافات 
واضاعت ابناءها وراء الحفلات 
وتركت اللاجئ في لفحة هواء
يجول ويحول ليعيد النكبات 
ابعد الكسر نصر فى هذه الاوقات

الأربعاء، 6 يناير 2010


إنسان يتمتع بعقل ناقد لا يسلم بفكرة إلا اذا كانت واضحة ومتميزة ويستوضح كل ما هوا واضح ..

عليه ان يتخلص من الاوهام التي تقبع فى ذهنه وهي الأفكار الغامضة وكشف الوهم ليتحرر منها ويتقدم  .

هو إنسان مستقبِل ومُفكر ومُجيب ...

لديه الحماسة والاندماج والاتزان الانفعالي ولديه تشكيلة ثرية من الافكار ...

يحاول اقتحام المشكلة ويعتبرها تحدياً شخصياً له فيعمل وحده معتمدا على نفسه ...

لديه نوع من المغامرة ورغبة فى التجريب وشجاعة وسعه فى خيالة ...

منتج وبناء ومقبول اجتماعياً يعمل بجد واجتهاد ويركز ولا يتشتت ..

لديه الثقة والاعتماد على النفس ويتسم باليقظة و الملاحظة الواعية وحب الاستطلاع وقدرته على القيادة والمبادرة واستخدامة خطوات التفكير العلمي وشعاره

 

 " كُن جريئاً فى استخدام عقلك " 

 

ملاحظة أخت فلاته : الكلام المكتوب لا علاقة له بالصورة ...

مع تحيات وزارة الصور

الاثنين، 4 يناير 2010


قلوب مجروحة .. ونساء أرامل 
وأشياء أخرى .. ودماء
وحدودًا مغلقة  لبلادي
أسلاكًا .. وألغامًا
وقبورًا .. للشهداء 
وعصافير .. ميتة 
ومياهاً .. مُلوثة 
حياة .. مُستوحشة 
وجدراناًّ .. مُنعزلة 
وأصواتاً مُهملة



تعا ولا تيجي

تعالي نموت معًا
فالموت على صدركِ جميل
ثرثرات نهديكِ
تمتمات شفتيكِ وأشياء أخرى ......

تعالي تعالي تعالي تعالي تعالي تعالي تعالي تعالي تعالي تعالي تعالي تعالي 
تعالي تعالي تعالي تعالي تعالي تعالي تعالي تعالي تعالي تعالي تعالي تعالي 
ادخلي ادخلي ادخلي ادخلي ادخلي ادخلي ادخلي ادخلي ادخلي ادخلي ادخلي 
ادخلي ادخلي ادخلي ادخلي ادخلي ادخلي ادخلي ادخلي ادخلي ادخلي ادخلي 

أحا طفى الضو ، وقت ربها للكهربا ، مش مشكلة حبيبتي تعالي والضو مطفي ... 

ملاحظة : ما تنسي تسكري الباب وراكِ ... انتِ عارفة بخاف عليكِ من البرد 

الألم ..!

يشتكي 
يغضب 
يشتعل 
يتعب
يشرب القهوة السوداء مع قلبي
يجلس في المعدة
وينام دون أن يعرف السبب
وردة ..و
خاتم ..و
قليل من التبغ
أصابع متشابكة و..
قلبان يخفقان و ..
باب مغلق،
وعيناكِ
ورسائل
وأعياد صغيرة
نحتفل بها أنا وأنتِ
وهذا الباب
ويخلف ع ربك بعدها فيكي تقومي تعملي قهوة 

السبت، 2 يناير 2010

 
Free Hit Counter