ان الاخطر في الحياة ، ان يتحجر المرء عند حدود وتخوم وفواصل ، لا يستطيع تخطيها او الابتعاد عنها او مقاومةنتائجها ،فاذا كانت الساحة الفلسطينة قد افرزت كل الاحداث الكبيرة والنتائج الضخمة والتطورات البارزة ،دون ان تصيب او تلمس عقلية القائمين على اهر ام -وليس هرم واحد- الوضع الفلسطيني ،فان ذلك يعني ان مصائب وتطورات واحداث كبيرة وخطيرة اقتربت او هي في طريقها الينا
ان الحديث عن الواقع الفلسطيني وما وصلت اليه الحالة الفلسطينة لا يمكن الا ان يكون مرتبطا بحالة الصراع الذي وصل حد الصراع التناحري، بين الاتجاهين الاساسيين في الساحة الفلسطينة الا وهما حركة التحرير الوطني الفلسطيني -فتح- و حركة المقاومة الاسلامية -حماس- باعتبارهما يمثلان موقفين متناقضين وبرنامجين مختلفين .. ونهجين مختلفين في التعاطي مع الصراع .
من الصعب ان يتوحدا ضمن رؤية واحدة . وذلك لارتباط كل اتجاه من هذين الاتجاهين برؤى وعلاقات وتوجهات ومواقف تتناقض وتختلف مع الاخر وعلى كل الصعد فلسطينيا وعربيا ودوليا على اعتبار اننا جزء لا يتجزء من منظومة العلاقات العالمية والدولية
الاتنين جابو أجلنا
