السبت، 1 أغسطس 2009

لو ! لو


لو أن البقرة تطير لما استطعنا حلبها
فى كل يوم أصحو على صوت صراخ الاطفال ودموع الامهات وهتاف الجماهير بتشيع جنازة أحد الشهداء وزخات الرصاص المنبعثة من فوهات قنابل جنود الاحتلال نصبح ونمسي على ذلك ، نقوم مفزوعين نترقب الاحداث فى التلفاز والراديو وكيفية الوصول للأقارب والأصدقاء أثناء خروجهم لتحدي حواجز الاحتلال وهذا ان لم نصدم بسماع استشهاده او اصابة احد منهم بسبب خروجهم لاكتساب العلم ولقمة العيش.
ولا زال الشعب العربي راكض مثل الدجاج لا يريد ان يبتعد عن بيضه خوفاً من الديوك
 
Free Hit Counter