الجمعة، 31 يوليو 2009

أيها الغرباء

أيها الغرباء
ماذا تريدون مني
قتلتموني وانا ما زلتُ حياً
لم تتركو أخ لي ولا أخت
أطفالي ذبحتموهم أمامي
بناتي اغتبتموهمن
ورغيف العيش دستم عليه بأرجلكم
لم يظل شيئ لي
ماذا تريديون مني
لم يبقي مما ذكرت سوي ان اقول يحرق دينكم
متى سنعود إلى ديارنا
متى سنلتقي أحبابنا
متى سيكون اللقاء فى حياتنا أم بعد مماتنا
سؤال ما زال يسأله الكثيرين فأين سنجد الاجابة !

أسمعك !

اسمعك
أجل أسمعك ...
فى كل لحن جميل من الغناء
فى تغريد عصافير سحرية تحلق فى الأجواء
بل فى كل صوت عذب علا فى الأصداء
وكأني أشتمك فى قارورة عطر تعرفها النساء
وفى شذا أزهار من حديقة غناء
وفى كل عبق طيب فاح فى الهواء

انتفض

كيف ترضي للأخرين ان يجعلوك تحت طائلة أحزانهم ، تتلاطم الامواج مع بعضها البعض وانت قابع فوق الصخرة يحرق دينك قوم انتفض
شو بدك فيا ما دخلك ......؟!
والله زمان يازمان ...!
بس كيف وأنا دمار عن جد بحكي مش مزح مخي أعوج
لكن على ان اضحي لا أدري لماذا لكن ...؟!
هذا كل ما لدي يلا اقلب جمباز

أنا

انا على الصعيد المحلي ..بخير

وعلى الصعيد العربي .. بحيرة

وعلى الصعيد الدولي ... بقرف

!!

يبدو ان المشكلة ان الانسان بييجي بأفكاره ويتهم شعب بأكمله يعني انا ما بعيش الا لما يصير عندي مخدرات وتعاريص واجيب الجواسيس عندي وافتحو المعابر مقابل انه نسمي غزة عزه وعمر نسميه كوهين علشان الشعب يعيش الله لا يجعلو يعيش يبدو اننا لا نحمل معني المواطن الشعب مش راضي يصدق انه الظرف الذى يعيشه هو من صنع الغرب ....

عدوي !

عدوك الرئيسي ليس فتح وحماس وانما عدوك هو فى داخلك اذن لماذا نربط سقف قضيتنا بأكملها فيهم ..

أة !

أنا علي اتم الاستعداد وسأقهر قلمي قبل كل شيئ وها انا ذا مستمر بهذه الحياة ولا زلت علي قهرها لن ألفظ أنفاسي ولكني سطلت
لا أدري ماذا أكتب ولا أدري ما الذي دفعني إلى الكتابة لا شئ إلا شوقي إلي القلم وإلي عشيقتي الورقة التي أحن إليها دائمـاً لك السعادة ياقلمي
أة ياامي لو تدري ما جري لى لا ادري ماذا سيخط هذا القلم الجاف الذي يشبه حياتي فهي جافة لا مكان بها للسعادة الحقيقية والراحة والطمأنينة
أعرف اني اكتب كلام صعب فهمه ولكنه كلام لا أظن أحداً يفهمه ولكن تفهمه الكلمات في الأعماق واعلم انها قوية هي الدنيا ولكن امي علمتني ان
اكون أقوي من كل شئ ساظل وسأستمر ولن اضعف او حتي يصيبني شئ من اليأس فافعلي يادنيا ما تريدي .
ليس بعد الان فلا الالام تحرق صدري ولن تترقرق الدموع بعيوني وسأظل ارتقب طلوع فجر جديد وحاط بالنجوم المضيئة .

هذيان الحوار

سمعنا بالحوار
ففرحنا
فدعونا إلي القاهرة
فعادنا
وذهب الوفد
نقاش الوفد
خرجوا علينا بأننا اتفقنا
سمعنا هذا يقول أن الحوار سينجح
سمعنا هذا يقول سندعم الحوار
في ليالي السمر لا نتحدث إلا عن الحوار
في مجالسنا لا نتحدث إلا عن الحوار
عند الأكل الحوار
عند الشرب الحوار
عندما نذهب للعمل الحوار
في السوق الحوار
في أحلامنا الحوار
والطفل الحوار
والمرأة الحوار
الشيخ الحوار
فرح محبي الوطن الحوار
أعداء الوطن الحوار
حرميه الوطن الحوار
والمختار الحوار
والمثقفين الحوار
والعمال الحوار
ولم يتبقي أي احد لم يتحدث عن الحوار
ولكان
بدأت الفرحة تسرق منا
والسعادة تختفي داخلنا
وخرج علينا
المنافقين
والانتهازيين
وان الحوار توقف
الحوار في الإنعاش
الحوار في ثلاجة الموتى
الحوار دفن
وقفنا ننتظر من يرجع
فرحتنا
وسعادتنا
وأمالنا
وسنبقي ننتظر
ولم يبقى لنا ألا أن ننتظر

الخميس، 30 يوليو 2009

كنت !!!!

كنتً جالس بين الزهور حالم هائم اهبل غلبان فى إعجاب وحب الكثير من الناس كنت تلك الفتي التى لا تفارق الابتسامة شفتيه الذى لا يعرف اليأس كنت ذالك الشاب الذى لا يهتم للمستقبل لأنه يترقب الأفضل دائماً ، كنت اسير لطريق منير لا وجود لكحلة واحده فيه ، كانت أحلامي طموحه احلم بالعيش فى أمان لا اتوقع الغدر فى يوم من الايام كان قلبي يرقص فرحاً وطرباً لسماع الاخبار عن الناس فى فلسطين وومن حولى وفجأة بدون مقدمات وجدت الموازين تنقلب رأساً على عقب أمامي .
فأصبحت اجلس بين دخان الشيشة والفوضي الكلامية ذاهل من حقد وكره بنى البشر لبعضهم البعض ، أصبحت شخص عجوز اترقب كل يوم موعد أجلي المحدد الذى لا يأتي مطلقاً لأنى انتظره أصبحت بدلا من أن احلم أتوهم أتخيل أشياء لا أصول لها فى حياتنا ...
كنت طفلا مدلل اصبحت طفلاً يتيم ..
يحرق دينو من زمن مر علينا ويحرق دين السلطة ،،،

المعني العملي للإعتراف بإسرائيل

الاعتراف باسرائيل معناه كالتالي انت تقول لهم أنا أسف إنى سكنت ببلدكم 2000 او 3000 سنه لو سمحتو بخليلكم ياها بس ما طلبوني بتعويض بعد هيك معلش انا كنت بلطجي وانا فيها

عار التنازل

الحكومة الجديدة فى اسرائيل ترفض حجم التنازل الذي يقدمه الطرف الفلسطيني يالالالالالا العار يعني زي قولة بديش تتنازل انا اللى بدي اياه باخدو يعني انتا بتتنازل وانا رافض تنازلك ، واحنا قاعدين بنتمسك بالتنازل

هما هيك

فى قضايا التحرر لا احد ينظر إليك ......!
لكن فى قضايا التحرر بينظرو على إنو استمرارهم لا يجوز الا بهذا الشخص اللى هوا انا وانت
يعني هوا مشكلتو مش مهمة بس بلاه ما فى قضية تحرر .
المعادلة القاسية الصعبة هاي لا يمكن ان ينجزها الا عباقرة واحنا للأسف الشديد معناش عباقرة لينجزوا هالعمل السياسي ، بييجي واحد بيركن قصتو كلها ع الله فأنت وقتها شعر صدرك بقف يابتتكلم كلمتين بتصير كافر ، وهاداك التاني بييجي بقولك يازلمة كس اخت القدس ياراجل منا بوقرك بدك تتعرص فى عنا كاراخات وبارات بدك مصاري تزور قبرص احنا بنوفر ...
أأأأأأأأأأأأخ

انتخابات !

الديمقراطية هى منهج غربي وهما الان بعانو منو إحدى اهم سند لديمقراطية هو الاقتصاد الحُر الان الاقتصاد سند الديمقراطية أول واحد إنهار
فى فلسطين عنا هون لا يجوز على الاطلاق أن تمارس الديمقراطية وانت مسلوب الإرادة لأنه معناة الديمقراطية حرية الاختيار طيب انت اذا مسلوب الارادة انت لا تتمتع بحرية الاختيار بتصر نفس الانتخابات هاي غير جائزة اما بالنسبة لعدم جوازها هناك اربع اشياء
1- الفقر
2- الجوع
3- المرض
4- وعدم تطور حالة الانسان اليومية
لما تكون هاي الغوائل قائمة من الخلل الحضاري والانساني أن تمارس الديمقراطية ليش لأنه اونت مسلوب الارادة ستختار جهات وانت مش عارفها هاي الجهات عرفاك انك مش عارفها بتصل للسلطة النتيجة أنها تتسلط عليك هاى التجربة اعتقد انها حصلت عنا بسرعة كنا مسلوبين الارادة بروح المواطن بينتخب وبفكر بسعر الغاز وحق البندورة وحق الكوسة وووو بصير انه انتخب ناس فاز عندك جهاتين جهة إلها علاقة بالرئاسة وجهة لها علاقة بالحكومة الاتنين اتسلطو عليك نرجع انت لما بدك تحاسب ؟ تحساب مين ؟؟؟؟
انتا ساهمت بإنه انتا تحط المتسلطين هادول عليك ، انتا اجيت اقتنعت بلحظة انك مش مغفل وانا بقدر اختار الناس الممتازين طلعت مغفل ورضيت بظاهرة لا يجوز مطلقا ممارستها ...
ويسعدلي ربك ع هالتفكير ... بدي اروح اعمل نفس أرجيلة

الشعب مزبإر

انتقلنا من حالة الانتماء إلي حالة البطر

محروم

انا لا اشكك بمنقية المنهج ، يعني الدافع يبدأ بالقيمة ، لكن انت نفسيتك جاهزة لإيش يعني لا يمكن اعمل الا لما يكون معي مصاري ، مهوا يابنقعد ونسيب الله يشتغل لحاله يا الله بشتغل واحنا بنقعد ..!!!

معلش !

مجلس الامم بقولنا
إن عشت فعش حراً وإن مت لطيزي

كيف بس !

enti over !!!
enta game over
 
Free Hit Counter