الثلاثاء، 20 أكتوبر 2009

صرخة من اجل أطفالنا

 أطفالنا أمانة في أعناقنا ، عبارة ترن في أذني كلما سمعتها في غزة التي باتت تضمد جراحها وتلملم أحزانها بعد تلك الحرب التي لم تستثني الحجر والشجر فكيف وإن كان ثمار أملنا هما أطفالنا الذين قُتلت براءتهم وأصبحوا يُعانوا من آثار تلك الحرب حتى نسوا طفولتهم ولم يعيشونها حتى في اللعب فمنهم الطفل الذي أصبح أكبر من سنه ومنهم الطفل الصغير المُلزم بأن يوفر القوت بدلاً من والده الشهيد أو المصاب أو أخوه المشلول فلم يتبقى سوى الأطفال ليقوموا بتوفير المال والطعام بعد فقدِ وعجز رب الأسرة أو بسبب تفشي البطالة المخيف ،حتى وصل الأمر بهولاء للعمل في حفر الإنفاق ليلاً ونهاراً معرضين حياتهم لخطر الانهيارات شبه اليومية ،وأخرون ممن  يبيعون في الشوارع معرضين حياتهم هم أيضا لإخطار عجلات سيارة مسرعة أو سرعة سائق طائش،إضافة إلى ما قد يسمعونه من اهانات وكلمات بذيئة من مواطنين يترجونهم ليشتروا منهم بعض ما يبيعون، سواء أراد الشراء أم لا مُلحاً عليه تارةً ومتوسلاً إليه تارة أخرى كي يشتري ويريحهم ويخلصهم من تعبهم، وتارة من يذهب للتجارة أو العمل بورش الحدادة وأصبحت أمانيهم في التعليم والاجتهاد أحلاماً بعيدة المنال ، ذلك كله أصبح خطر على المجتمع والأمة والنهضة وفيه أيضاً هدم للحضارة والرقي وتدمير لأبسط حقوق الإنسان في العيش والكرامة ، فأصبح الأطفال لا يتركون مجالاً إلا اشتغلوا فيه حتى يحين الليل وتغفى أعينهم على إحدى زوايا الطريق الذي لا يحميهم من حر ولا من برد شديد .فألغيت كرامتهم وإنسانيتهم حتى أصبحت كل أمالهم في الحياة الحصول على لقمة العيش الصعبة .

هكذا ألقت الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة في غزة بظلالها على كل شيء واضحي كل من فيها يعاني وأكثر هذه المعانيات انصبت على أطفالنا الذين اضطرتهم ظروفهم للتخلي عن أحلامهم و عن براءتهم , و طفولتهم ، سعياً لتوفير لقمة العيش لتسد رمقهم ورمق أهلهم ، تحت شروط لا إنسانية قاسية, حيث تعرضوا للعنف و التجريح و الحرمان و لم يحاولوا أن يشغلوا تفكيرهم بمعاني الطفولةِ الوردية بالنسبةِ لهم, فتوجهوا نحوَ الشارعِ حاملين أعباء الحياةِ على كاهلهم , تاركين مدارسهم و حُقوقهم الطبِيعية في العَيش و باتت أقصى أحلامهم لقمة العيش ..فأين هي مؤسسات المجتمع المدني ولجان حقوق الإنسان والمنظمات الإنسانية من هذا الواقع اللانساني الذي يعيشه أطفالنا في الوطن عامة وفي قطاع غزة خاصة؟؟

الأحد، 18 أكتوبر 2009

باتت أحلام العصافير الحزينة تتناغم فى سقوطها كأوراق الخريف القديمة

الجمعة، 16 أكتوبر 2009



رُحت أغوص فى أعماق بحره

وانتهى المطاف بي إلى نصف الهاوية

كُسر المجداف فى المنتصف

فكلما أبحرتُ أكثر

أجد لا منتهى له

عُدت خائب ، التقطتُ أنفاسي بعد ما شربت ماءً كثيراً من الغطس لمعرفته

ورسى بي القارب إلى بر الأمان دون جدوى.

إذ رسى موجه دون اعصار

وعُدت لأغوص فى بحره مرة أخرى !

الأربعاء، 14 أكتوبر 2009

ساعات مخترقة !

ساعات متتالية ... ساعة تسير تلوا ساعة

الحياة كأنها عقرب ساعة يمشي ..

الساعة الواحدة بعد منتصف الليل ظلام دامس يُعتم على أرجاء المكان ، أصوات متشابكة متلعثمة مختلطة ، صوت زخات المطر ، رعد يرج كل منطقة بالمنزل ، طلقات رصاص متتاليه ، رصاصة تلو الرصاصة ، صريخ الأطفال الجيران المجاورة ، عبارات الشتم والسب عبر التليفاز فى الصالة ، عُدت إلى غرفتي ثانية أغلقت باب غرفتي واطأت ضوء خافت ، كي لا يعلم أحد بأنني لم أنم بعد ، النوم أبى ان يأتي لي ، أمسكت دفاتري وكتبي علي أستطيع أن أجد ضالتي عبر تلك الكُتب ، ولكن صورتها لازمت كتبي ودفاتري ، فى دفاتري لفتت انتباهي عباراتها المتواضعة رنت فى أذني ، عاد بي الماضي إلى حيث أول موعد ولقاء رأيتها فيه ، نسيت كل ما يحدث خارجاً وعشتُ مع تلك اللحظات الجميلة ، لم تقل يوماً أحبك ولا حتى لمحت تلميحاً بسيطاً بذلك ، كانت دائماً تنتقي الحروف والكلمات والعبارات التى تريد ان تقولها ، فجأة تنقلني من عالم الخيال إلى عالم الواقع ، ومرة أخرى تُعيدني من عالم الواقع إلى عالم الخيال ، جددت أشياء كثيرة فى داخلي ، الحياة جميلة ، لو كان هناك هدف سامي تريد ان تصل إليه ، بالجد والمثابرة تستطيع الحصول عليه ، ولا تدعه أن يذهب منك وأنت واقف مكتوف الأيدي تنظر إليه ، عباراتها لي ، أخذتُ أكررها فى ذاكرتي ، ما هو الهدف الذى أريد أن أحققه ، ولما ، ولمن ؟ ولماذا أيضاً ؟ عندما أجد الأمور تلعثمت أمامي لم أجد أحداً استنجد به سواها وتعينني على تخطي أزمتي دون أي مقابل وتظل صامته لا تتحدث بأي كلمة أخرى ، ربما أنا أيضاً لا أريد أن اسمعها خوفاً من ان تغيير موازين حياتي وتخرجني مما أنا فيه لتذهب بي إلى بحر عميق تتلاطم الأمواج فيه وتقذف بي إلى حيث لا أدرى ...

الأحد، 11 أكتوبر 2009

إحتجاج دماغي !

عيون إمتلأت بالعبرات
أحدثت غرغرت بعض السماء
ولكن لم تسقط بعد
انسجنت داخل عيون سوداء
اختلطت بحمرة الشفق الاحمر
لا زالت عالقة ولم تسقط بعد
هل هى متحجرة إلى هذا الحد
ام تسقط بعد
حاورتها بلطف
لما هذا الحزن ...
نزلت نقطة منها والاخرى تسقط فترتاح للأبد
حاورتها ثانية
أجرحك عميق لهذا الحد !
انهالت الدموع وقالت جرحي يصل إلى الأمد
وها هي عبراتي ودموعي سقطت بعد

الثلاثاء، 6 أكتوبر 2009

سيدي الرئيس !

سيدي ! انا ضد الفهم الذي يقول على الواحد ان ياخذ الاخر بكل ايجابياته وسلبياته
بس مش قادر هناك سؤال يراودني
سيدي الرئيس ليش إنتا خَول ...؟

يعني ما إنتا عارف انه يا سيدي نحن ليس لدينا جبال جليدية كل ما عندنا شوية ارض محروثة بصواريخ الطيارات

يامعرص ما العمل الآن ...!

الجمعة، 2 أكتوبر 2009

مفلس و رايق و اتطري إنتِ ناجحة

على أي حال !

.. : شو مالك بضل قاعد بين اربع حيطان شو قصتك ،
.: والله كل الاوض يالي عرفتها بحياتي اربع حيطان عندك شي اوضه خمس حيطان ،
..: من وين بدي لاقيلك اوضه خمس حيطان ،
..: لكان حل عن الله تبع ربي ...

بيقولولنا مفاوضات واحنا بنموت هنا !

شعب غزة يترك لمصيره والشعب الاخر غارق فى نعيمية
بيقولولنا مفاوضات واحنا بنموت هنا
وبيقعوا على اتفاقيات ما بنشوفنا غير بالتلفزيون ، بس اذا انت فشلت انك تيني مستقبلك فى بلدك عمرك ما حتبني مستقبل
اللى ما اللو خير فى فى بلده ما الو خير فى حد ، وهاد هوا الوضع الطبيعي لبلدك لأنه وضع محتل لطالما فيه محتل بتحكم فيك وبتحكم
بحركتك وبدنس ارضك ما تحلم تعيش فيه واللى بنعيش فيه سلام مزيف ما هو الا لحظة او فترة هدوء وراح ينفجر تاني
وصلت الخسة والدناءة بالعالم انه يحاربك بلقمة عيشك وحياتك واصبحو يساومونا عالكل والشرب والكهربا علشان حبينا نعيش بكرامتنا ونظام وديمقراطي
ياعمي احنا مشكلتنا مش مشكلة احتلال هيا مشكلة عقلية انه احنا قبلنا شغلات تعتبر من المحرمات علينا اهم المشاكل نبذ الاخر والاختلاف الهدام بدل ما يكون نعمة عملناه نقمة
مشكلة سياسة الامر الواقع اللى احنا بنحكي فيه انه نسينا القضية وانشغلنا بالاحزاب والمشاكل الداخلية
هاى مش شعارات هاي سبل العيش الكريمة
كيف بدنا نعيش ونثبت حالنا فى ظل هيك ظروف ومشاكل
ارحمونا ياعالم

 
Free Hit Counter